
لاحظت مصادر متابعة، ان “زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت، اتسمت ببعد اقليمي اساسي، فالصراع الايراني – الإسرائيلي حول سورية، هو المسبب لحصار لبنان، وهناك موضوع التمديد للقوات الدولية اليونيفيل، حيث لبنان يريد استمرار هذه القوات عديداً ومهمات، فيما الولايات المتحدة ومن خلفها اسرائيل تريد خفض العديد وتعديل المهام، ليصبح بوسعها إجراء مداهمات في القرى والبلدات، الأمر الذي يرفضه حزب الله ومن خلفه الحكومة”.
ورأت المصادر لـ”الأنباء” في زيارة لودريان إلى لبنان جزءاً من دعوة الحياد لهذا البلد التي أطلقها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وايدته فيها كافة الأطراف السيادية، لكنه ترك جملة أسئلة بلا أجوبة أولاها أنه بعد الجولة الرسمية خص الراعي بزيارة ومثله مؤسسة عامل الواقعة في حارة حريك، حيث معقل حزب الله، ولو بصورة عابرة”، ما خلق انطباعاً لدى هذه المصادر بأن “فرنسا رغم أوجه التلاقي معها في السياسة والثقافة، لم توحد نظرتها الى كل اللبنانيين كسواسية وطنية”.