#adsense

سلطة لبنان اليوم “عارية” والعين على الحدود

حجم الخط

لبنان اليوم يحاول وحيداً مقاومة مجموعة من الشدائد التي حلّت به، لكن المجتمع الدولي يراقب منتظراً مقاومةً فعلية لا صورية، لم تنطل خداعها على أحد.

المسؤول الفرنسي الذي طالب اللبنانيين بالإصلاح والإصلاحات، غادر بيروت على وقع مهاجمة قصر بعبدا المدافعين عن قانون آلية التعيينات، في ضربة جديدة يوجهها العهد لدولة القوانين متلطياً خلف الدستور. وبعد رحيل كبير دبلوماسيي فرنسا، عادت الأنظار لتتركز على دعوة بكركي، خصوصاً بعد الالتفاف الوطني والدولي المحصود، لتشكل بارقة أمل أخيرة، وسط تخوفات من اندلاع حرب وقلق من مستقبل قوات الـ”يونيفيل” في الجنوب اللبناني.

حكومة لبنان الذي أثبتت فشلها حتى اللحظة، في توحيد الأرقام التفاوضية مع صندوق النقد الدولي بغية تحقيق أي تقدم، تنحر “إنجازها” اليتيم مع تفش مجتمعي لـ”كورونا” وتسجيل 175 أمس السبت، وتحذيرات من تسابق اللبنانيين على أسرة المستشفيات بعد 15 آب.

بالعودة إلى قانون آلية التعيينات، يحمل حزب القوات اللبنانية راية هذا المشروع، إذ يحضر اقتراح قانون معجل مكرر سيتم تقديمه في أول جلسة تشريعية في مجلس النواب، يتضمن آلية جديدة للتعيينات الإدارية في وظائف الفئة الأولى. وتعتبر مصادره، ان “العهد ضرب الدولة بالمفهوم الدستوري منذ شهرين حتى الآن ضربتين قاصمتين، أولاهما رفض رئيس الجمهورية ميشال عون توقيع التشكيلات القضائية، وثانيتهما إبطال قانون آلية التعيينات”.

داخلياً أيضاً، كرة الحياد التي تزداد حجماً يوماً بعد يوم، “جمدّت” العلاقات على خط بكركي ـ الضاحية، إذ إن “اللجنة المشتركة بين حزب الله وبكركي عقدت آخر اجتماع لها قبل نحو 4 أشهر، علماً بأن لا مواعيد محددة لعقد اجتماعاتها”.

أما على صعيد تعثر لبنان، تقول مصادر مطلعة انه من الضروري ان تنتهي دراسة الارقام والحسابات في غضون ايام قليلة للتوصل الى موقف موحد للوفد اللبناني المفاوض مع صندوق النقد لتعزيز وضع لبنان التفاوضي، مضيفةً لـ”الديار”، انه “اذا كان التدقيق المالي مع مصرف لبنان يحتاج الى ثلاثة اشهر على الاقل فان توحيد موقف لبنان التفاوضي مع الصندوق امر آخر وهو لا يحتاج الى هدر المزيد من الوقت خصوصا بعد ما سمعه ويسمعه لبنان في هذا الخصوص”.

أمنياً، الاستقرار سيد الموقف حتى اللحظة، باستثناء القرارت والتحضيرات التي تجري، إذ مع اقتراب موعد التمديد لقوات الـ”يونيفيل”، لم تخفِ مصادر مراقِبة قلقها من حصول ما ليس في الحسبان”. في حين، قلّلت مصادر عين التينة من أجواء القلق الذي يحاول البعض ترويجه بين المواطنين، وأوضحت لـ”الأنباء” أن الأجواء لا توحي بأي قرارٍ سلبي بالنسبة لقوات اليونيفيل”، أما مصادر حزب الله لم تعلّق على ما يتم تداوله من أخبار حول اليونيفيل لا سلباً ولا إيجاباً”.

حدودياً، كشفت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أنه دفع بمزيد من جنوده، إلى الحدود مع لبنان، في أعقاب تهديدات حزب الله. وقالت إنه، أي الجيش، أرسل تعزيزات من الجنود إلى الحدود، تشمل قوات موزعة بخلايا قليلة العدد لكنها مدربة على القنص الفردي والجماعي ولديها أسلحة دقيقة ومدمرة لمواجهة أي عملية.

الوضع المعقد  في لبنان ينسحب على المنطقة، والعكس صحيح، إذ قال الموفد الأميركي لإيران وكبير مستشاري وزير الخارجية الأميركية برايان هوك في لقاء مع “الشرق الأوسط”، إن “طهران تدعم الإرهابيين والمتمردين في اليمن والخليج ولبنان”، مؤكداً تصعيد العقوبات الأميركية ضد طهران، في مسعى للحدّ من تصدير المزيد من الأسلحة من إيران إلى اليمن وسوريا والعراق ولبنان، ومزيداً من الأسلحة الإيرانية لحزب الله وحركة حماس وغيرها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل