
أوضحت وزيرة المهجرين غادة شريم من الديمان أن “رئيس الحكومة حسان دياب لم يقصد توجيه الأسئلة إلى خارج مجلس الوزراء بل كانت أسئلته موجهة إلى الوزراء وفُهمت تغريدته بشكل خاطئ وهناك أزمات في البلاد غير مفهومة وعلينا أن نجد لها حلولاً”.
وأضافت، بعد لقائها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، “لقد أطلعت غبطته على الاجواء والمراحل التي وصلت اليها الملفات والتي نتمنى من غبطته المساعدة لانهائها. ووعدنا برعاية اي مصالحة قد تحصل في اي وقت. كذلك أطلعناه على اجواء عمل اللجنة الوزارية للتنمية الريفية، ووزارة المهجرين اليوم تشرف على اللجنة التقنية فيها”.
وقالت، “تمنينا ايضا ان يساعدنا لما لهذا الامر من اهمية اقتصادية قصوى على مختلف الاصعدة. ونؤكد ان غبطته هو المرجعية الكبرى لهذه الامور. وآمل بالتعاون مع غبطته في وضع حد لملف المهجرين وانهائه وطي صفحة الماضي لننظر الى المستقبل وخصوصا ان هناك عملا كبيرا يجب تأديته في هذا المجال”.