#adsense

عمالقة شركات التكنولوجيا الأربعة أمام المحكمة

حجم الخط

 

خضع الرؤساء التنفيذيون لشركات آبل، وأمازون، وغوغل، وفيسبوك، أمس الأربعاء، لجلسة استماع خاصة أمام لجنة مكافحة الاحتكار في مجلس النواب الأميركي، حضرها المدير التنفيذي لآبل تيم كوك، المدير التنفيذي لأمازون جيف بيزوس، المدير التنفيذي لغوغل ساندر بيتشاي، المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ، وهي المرة الأولى على الإطلاق التي يخضع فيها العمالقة الأربعة لهذه المحاكمة البرلمانية.

وبحسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، قال النائب الديمقراطي ديفي سيسيلين في كلمته الختامية بالجلسة، إن “الدليل قدم في التحقيقات، وأظهرت الشهادة كيف ترسخ شركات التكنولوجيا نفسها في الاقتصاد الأميركي والحياة اليومية”.

وأضاف رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار التابعة للجنة القضائية بمجلس النواب سيسيلين، أن “هذه الشركات، في هيئتها الكائنة اليوم، لديها سلطةٌ احتكارية. يحتاج بعضها إلى التفكيك، بينما تحتاج كلها إلى التنظيم الصحيح والمحاسبة. يجب أن ينتهي كل هذا”.

ومن غير الواضح أي خطواتٍ لمكافحة الاحتكار قد تؤدي إليها جلسات الاستماع، التي كانت محمومةً بشدة وتنوعت في مواضيعها من ادعاءات الانحياز المناهض للمحافظة في مواقع التواصل الاجتماعي إلى عمليات الاستحواذ غير القانونية وانتشار المعلومات المغلوطة، وأجريت جلسات الاستماع جزئياً بشكلٍ شخصي في مبنى الكونغرس، وجزئياً أيضاً بالفيديو، عبر تطبيق ماسنجر، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وركزت أغلب الأسئلة الموجهة إلى مارك زوكربيرغ على تاريخ استحواذ منصة فيسبوك أو نسخها سمات رئيسية من منصات منافسة، وجادل جيري نادلر في استجوابه أن استحواذ فيسبوك على منصة إنستغرام يحمل كل دلالات انتهاك مكافحة الاحتكار.

وقال: “هذا بالضبط هو نوع الاستحواذ المناهض للمنافسة الذي صممت قوانين مكافحة الفساد لمنعه، ولم يكن يجب أن يحدث هذا على الإطلاق. لم يكن يجب السماح بهذا. ولا يمكن أن يتكرر مرةً أخرى”. وتساءلت النائبة الديمقراطية من ولاية واشنطن، براميلا جايابال، عما إذا كانت شركة فيسبوك قد “هددت باستنساخ منتجات شركة أخرى بينما كانت تحاول الاستحواذ على هذه الشركة”.

وركزت الانتقادات الموجهة لأمازون بشكلٍ أوليّ على البائعين، الطرف الثالث على منصة البيع بالتجزئة على الإنترنت، حيث أدلت النائبة الديمقراطية من ولاية جورجيا، لوسي ماكباث، بشهادةٍ تثير المشاعر عن امرأةٍ قالت إن متجرها للكتب على أمازون اختنق بسبب سلوك الشركة المناهض للمنافسة حين شطبت من الموقع.

واستجوبت ماكباث آبل أيضاً عن الادعاءات القائلة إن الشركة حذفت تطبيقات المنافسين لها من متجر آبل للتطبيقات (App Store). وقالت إن منشئي تطبيقات إدارة الوقت على شاشات الموبايل زعموا أن آبل حذفت تطبيقاتهم من المتجر مباشرةً بعد إطلاقها تطبيقاً مشابهاً خاصاً بها.

واستهدف المدير التنفيذي لشركة غوغل، ساندر بيتشاي، بأسئلةٍ حول الأساليب الإعلانية لدى الشركة، والممارسات الخاصة بالبيانات، واستخدام محتوى شركاتٍ أخرى للصفحات الخاصة بالشركة. سألته جايابال كيف لا تصبح غوغل شركةً احتكارية وهي التي تسيطر على 90% من سوق البحث الإلكتروني في العالم.

واتهم سيسيلين غوغل بسرقة المحتوى من شركاتٍ أصغر، واصفاً هذه الممارسة بـ”المناهضة للمنافسة”. ووصف غوغل بأنها “حديقةٌ مسورة” توقع المستخدمين في شركها، ورد المدير التنفيذي لغوغل قائلاً: “لا أتفق مع هذا التشخيص”، مشيراً إلى أن غوغل “تدعم 1.4 مليون شركة صغيرة”.

المصدر:
عربي بوست

خبر عاجل