#adsense

الخطيب: منخرطون في محور محاربة الظلم والطغيان

حجم الخط

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب “رفضه الحياد عن طريق الحق وانخراطنا في محور محاربة الظلم والطغيان، انطلاقاً من تعاليم ديننا ولاسيما رسالة عيد الاضحى الذي يعلمنا التضحية ويشحذ هممنا ويقوي عزيمتنا على التمسك بحقوقنا في فلسطين وسوريا ولبنان”.

وحذّر الخطيب، “اللبنانيين من الانجرار خلف سجالات تثير الانقسام و تفرق صفوفهم وتضعف منعتهم، ونطالبهم بالتمسك بوحدتهم الوطنية المتوجة بالانتصارات التي كرستها المعادلة الماسية التي حمت لبنان وحررت ارضه، حتى بات عز وكرامة ونصر لبنان مقترناً بتلاحم شعبه وجيشه ومقاومته، وما شهدناه في الايام القليلة الماضية من عدوان صهيوني في مزارع شبعا حقيقة ناصعة لمن يريد ان يبصر الانجاز الجديد للمقاومة التي ادخلت الاحتلال في ارباك مخز كشف عن عجزه في مواجهة المقاومة التي استطاعت ايجاد معادلة ردع جديدة تحفظ سيادة واستقرار لبنان وشعبه”.

ودعا، “السياسيين الى الاقلاع عن المناكفات والتفرغ لمعالجة الازمات المتراكمة التي سببتها سياسة الهدر والفساد والاستدانة والرشى ما ادى الى انهيار الاقتصاد الوطني وتردي الوضع المعيشي، ونطالب الجميع بالتنازل عن الاهواء والمصالح الخاصة والتعاون مع الحكومة في خطتها لانقاذ لبنان وتعزيز النقد الوطني ومحاربة الفساد واستعادة المال العام المنهوب والافراج عن مدخرات اللبنانيين في المصارف، ونطالب الحكومة بدعم وتنفيذ المشاريع الانمائية في مختلف المناطق اللبنانية ولاسيما مشروع سد بسري الحيوي الذي يؤمن مياه الشفة للعاصمة وضواحيها ويروي ثلث سكان لبنان مما يكسبه اهمية كبرى لا ينبغي اغفالها خصوصاً بعد اقراره في مجلس الوزراء والبدء بتنفيذه ودفع مبالغ مالية كبيرة”.

وطالب الخطيب، “الحكومة بالإسراع في تنفيذ الاصلاحات التي ألزمت نفسها بها، باعتبارها المدخل لاستعادة ثقة المواطنين بها، وعليها اتخاذ اجراءات رادعة وحازمة تلجم التدهور المعيشي والفساد المستشري في احتكار السلع الغذائية والاستهلاكية والمشتقات النفطية”.

ودعا، “الى الضرب بيد من حديد مع كل من سولت له نفسه تعريض المواطنين للخطر ببيعهم لحوم فاسدة ومنتجات منتهية الصلاحية، وننتظر من الحكومة تسمية الامور باسمائها وكشف الفاسدين والمسؤولين عن التردي الحاصل في تقنين الكهرباء وغلاء الاسعار والفساد في الغذاء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل