
اكدت وزارة السياحة والآثار المصرية، امس الخميس، تعليقا على ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن منع نزول امرأة بالمايوه الشرعي “البوركيني” إلى حمام السباحة الخاص بإحدى القرى السياحية، ان “القرية لا تخضع لإشراف الوزارة وإنما للمحليات”.
وشدد مساعد وزير السياحة والآثار للرقابة على المنشآت السياحية والفندقية، عبد الفتاح العاصي، أنه “لا يحق لأحد بالفنادق والمنتجعات السياحية من منع المحجبات من نزول حمامات السباحة بالمايوه الشرعي أو البوركيني حال كونه من خامات ملائمة لحمامات السباحة، وليس لها أثر سلبي على الصحة العامة ومطابقة للمواصفات الصحية”.
وأوضح العاصي أن “الوزارة أصدرت من قبل منشورا في هذا الشأن وتم تعميمه على الفنادق والمنتجعات السياحية”. ودعا من يتعرض لـ”مثل هذا المنع بالمنشآت الفندقية بالتقدم بشكوى لوزارة السياحة والآثار”.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي شهدت جدلا واسعا خلال الأيام الماضية على خلفية “نزول سيدات محجبات بالمايوه الشرعي البوركيني إلى شواطئ بعض القري السياحية وتم منعهن من النزول بدعوى أنه ليس اللباس الرسمي لنزول البحر وهو ما أثار ردود فعل ما بين مؤيد ومعارض”.