فتح تحقيقات جنائية ضد إنفانتينو

قالت السلطات السويسرية إن مدعيا خاصا عين للنظر في التعاملات بين المدعي العام السويسري مايكل لاوبر وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بدأ تحقيقات جنائية بحق إنفانتينو كما وافق على التحقيق مع لاوبر.

وفي الأسبوع الماضي عرض لاوبر الاستقالة من منصبه بعد أن أقرت محكمة بأنه لم يبلغ عن اجتماع عقده مع إنفانتينو وأنه أيضا كذب على رؤسائه في الوقت الذي كان فيه مكتبه يجري تحقيقات في فساد يحيط بالفيفا. وينفي الرجلان ارتكاب أي مخالفة في هذا الصدد.

وقال مكتب لاوبر إن الأخير قدم بالفعل استقالته الثلاثاء الماضي وإن أخر يوم عمل له سيكون 31 آب المقبل.

وقالت السلطة المسؤولة عن الادعاء العام في سويسرا الخميس إن المدعي الخاص شتيفان كيلر، الذي عين في وقت سابق من الشهر الجاري لمراجعة الشكاوى الجنائية ضد الرجلين وضد أشخاص آخرين، اكتشف وجود مخالفات جنائية تتعلق بالتعامل بين مسؤول الفيفا انفانتينو ومسؤول الادعاء لاوبر، ولم يرد الفيفا على الفور على طلب بالتعليق.

يذكر أن لاوبر استبعد العام الماضي من التحقيق في فضيحة الفساد التي هزت الاتحاد الدولي منذ عام 2015، بسبب اتصالاته غير المعلنة التي كشفت عنها وسائل الإعلام مع رئيس الاتحاد الدولي للعبة خصوصا العديد من الاجتماعات السرية المزعومة مع إنفانتينو.

وواجه لاوبر المتهم بتواطئه مع رئيس الاتحاد الدولي السويسري جياني إنفانتينو عقب العديد من اللقاءات غير الرسمية، تحقيقات متعددة حول طريقة تعامله مع ملف التحقيقات في فضائح الفيفا.

القصة فجرتها صحيفة “تريبون دو جنيف” السويسرية يناير الماضي عندما كشفت عن العلاقة بين إنفانتينو وصديق طفولته، رينالدو أرنولد، الذي أصبح مدعيا عاما في هوت – فاليه وتأكيد انفانتينو له بأنه قلق من التحقيق.

وأشارت الصحيفة بأن إنفانتينو كتب في رسالة الكترونية، ” سأحاول أن اشرح لمكتب المدعي العام الفيدرالي ان من مصلحتي توضيح كل شيء في أسرع وقت ممكن وان يكون جليا بأن لا علاقة لي بهذه القضية”.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل