#adsense

غضب مصري واحتفال إثيوبي

حجم الخط

مع احتفال إثيوبيا بالأمطار التي بدأت في ملء سد مثير للجدل على أحد روافد نهر النيل، استشاطت مصر غضبا، فلطالما عارضت مصر أي تطوير على مجرى النيل يمكن أن يقلل من كمية المياه التي تتلقاها من النهر واعتبرت المشروع الإثيوبي تهديدا وجوديا.

ويحجز سد النهضة الإثيوبي الكبير، وهو قيد الإنشاء منذ عام 2011، الآن المياه، وسيحتوي على 4.9 مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق بعد هطول الأمطار هذا الموسم. وجاء ذلك على الرغم من إصرار مصر على عدم إجراء أي عملية ملء للسد من دون اتفاقية ملزمة قانونا حول كيفية إدارة العملية.

ومن المتوقع أن يصل منسوب المياه في الخزان، الذي يقف وراء ما سيكون أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا عندما يبدأ تشغيله، إلى 74 مليار متر مكعب في غضون من 4 إلى 6 سنوات. وكانت مصر وإثيوبيا، إلى جانب السودان الذي يمر عبره نهر النيل الأزرق أيضا، تتفاوض على مدى نحو عقد من الزمان، فيما يتواصل بناء السد طوال الوقت.

ووقعت الدول الثلاث إعلان المبادئ في عام 2015 الذي تحدث عن “روح التعاون”، لكن مصر تشعر بأن تلك الروح مفقودة. وفي العام الماضي، استثمرت مصر الوقت ورأس المال السياسي من خلال ممارسة الضغط على أعلى مستوى دولي وطلب المساعدة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ولكن من دون جدوى.

 

المصدر:
bbc arabic

خبر عاجل