
أكد أحد أفراد عائلة ميرنا غمراوي المقربة أن الأخيرة “انتظرت سنين طويلة قبل أن تتحقق أمومتها، سعادتها لا توصف، وأخيراً هي حامل بتوأمين. وخوفاً من الظروف الصعبة التي نمر بها جميعنا، لم تعتمد على خدمة الدولة فقط في تأمين الكهرباء، فكان لديها اشتراك مولد 10 أمبير بالإضافة إلى شرائها UPS لضمان توافر الكهرباء في منزلها. كانت تفكر بكل شيء، ولا تريد سوى أن يمر الشهرين الأخيرين على خير وتحمل طفليها بين يديها”.
وأضاف لـ”النهار”، “الموت غافلها على غرّة، حيث شعرت ميرنا يضيق في التنفس قبل أن تفارق الحياة. فارقتنا قبل أن تصل إلى المستشفى. لذلك كلمة الحق تقال، ميرنا لم تمت بسبب الكهرباء، كانت الكهرباء موجودة عندما عانت من ضيق التنفس نتيجة الحمل. وكأي امرأة حامل، كانت تعاني ميرنا من ضيق في التنفس، إلا أنها لم تكن تعاني من أي مشكلة صحية ولا من ربو أدى إلى اختناقها كما تناقل البعض”.
وشدد على أن “الجميع يمر بفترة عصيبة نتيجة الظروف الحالية، وميرنا واحدة منهم، كانت تقول، “حرمينا النفس والهوا. ولكنها لم تمت بسبب انقطاع الكهرباء، وماتت قبل أخذها إلى المستشفى. ولأن الغالي راح، لا أتهم أحداً ولا أريد أن يتم تحريف او تشويه الحقائق، صحيح ان الدولة مقصّرة بحق شعبها في تأمين مقومات الحياة ولكن ميرنا ماتت نتيجة ضيق التنفس الناتج من الحمل”.
وأضاف، “لم تكتمل فرحتها، رحلت مع توأميها تاركة الجميع في صدمة. كانت سعيدة جداً للقائهما، اشترت لهم أغراضاً كثيرة، كانت تنتظرهما بفارغ الصبر قبل أن تحل هذه المأساة علينا، يصعب تصديق ما جرى”.
إقرأ أيضاً: