
أكد كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، أن انتخابات الرئاسة الأميركية ستجرى في موعدها المحدد أصلا، أي في الثالث من تشرين الأول القادم، رغم تلويح الرئيس دونالد ترمب بإمكانية تأجيلها.
وصرح ميدوز اليوم الأحد، في حديث لشركة “سي بي إس” التلفزيونية: “سنجري الانتخابات في الثالث من نوفمبر والرئيس سيفوز”.
وأيد ميدوز وجهة نظر ترمب الذي أبدى مخاوفه من خطر التلاعب بنتائج الانتخابات في حال تنظيم التصويت عبر البريد، وشدد على ضرورة تنظيم عملية الاقتراع في هذه الحالة “بشكل ملائم”.
ويأتي ذلك على خلفية جدل واسع النطاق أثاره ترمب بتغريدة ذكر فيها أن انتخابات الرئاسة القادمة، إذا جرى التصويت فيها عبر البريد، ستكون “الأقل دقة والأكثر احتيالا في التاريخ”، متسائلا بشأن إمكانية إرجاء الانتخابات “ما لم يكن بإمكان الناس التصويت على نحو مناسب وآمن وموثوق به”.