Site icon Lebanese Forces Official Website

حسن يعلن استدعاء مديري مستشفيات للتحقيق

 

أعلن وزير الصحة العامة حمد حسن أن “أيام الإقفال الخمسة الأخيرة لم تشهد جدية في احترام الإجراءات ومعايير الإقفال الذي تفرضه التعبئة العامة”، متمنيا على الوزارات ذات الصلة “التشدد في متابعة هذه الإجراءات خلال الأيام الخمسة المقبلة بين الخميس والإثنين المقبلين، على أن تعاود اللجنة العلمية الطبية في وزارة الصحة العامة تقييم إقفال هذه المرحلة المقبلة فإذا لم يأت التقييم جيدا، قد توصي اللجنة بإقفال التام يمتد خمسة عشر يوما وفرض حال طوارئ صحية مدنية وليس عسكرية”.

كلام الوزير حسن جاء خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العلمية الطبية في وزارة الصحة العامة لتقييم أيام الإقفال الأخيرة، في حضور مدير مكتب وزير الصحة العامة الدكتور حسن عمار، المدير العام السابق الدكتور وليد عمار، رئيسة برنامج الترصد الوبائي في وزارة الصحة العامة الدكتورة ندى غصن، رئيسة مصلحة الطب الوقائي في الوزارة الدكتورة عاتكة بري، الطبيبة الاختصاصية في الأمراض الجرثومية نادين يارد والأستاذة في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة ندى ملحم والمستشارين محمد حيدر، محمود زلزلي ورضا الموسوي.

وشارك في الاجتماع عن بعد عبر تطبيق ZOOM ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي والطبيب الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري.

واستهل الوزير حسن الاجتماع بتقديم العزاء لعائلة الممرضة الشهيدة زينب حيدر التي وافتها المنية عن سبعة وأربعين عاما نتيجة إصابتها بـCovid 19  وخضوعها للعلاج لمدة شهر تقريبا في مستشفى الحريري الحكومي الجامعي بعدما كانت تعاني من بعض الأمراض”. وقال :”خسرناها شهيدة الواجب بعدما خسرنا طبيبين شهيدين في الفترة السابقة”.

وأكد الوزير حسن “أهمية المحافظة على سلامة القطاع الصحي والطبي، بأن تبادر المؤسسات الاستشفائية إلى التأكد من سلامة أطقمها ووزارة الصحة العامة حاضرة لتقديم مساعدة في هذا المضمار”. وعدد الملاحظات على أيام الإقفال الخمسة وأعلن توصيات اللجنة العلمية الطبية كالتالي:

وتوقف الوزير حسن أمام ما يحصل من تردد لدى بعض المستشفيات في استقبال المرضى بحجة أنهم قد يكونون مصابين بفيروس كورونا، وذلك رغم الاتفاق الحاصل بأن تعمل المستشفيات على عزل أولي للمريض المشكوك بإصابته.

أضاف أن المدعي العام سيستدعي للتحقيق مديري المستشفيات التالية في الجنوب والبقاع: علاء الدين، الراعي، صيدا، الريان، ابن سينا. وقال، إن “التوافق تم مع وزيرة العدل على استدعاء هؤلاء المديرين واتخاذ إجراءات في حقهم. وقال، إن “فسخ العقد الموقع مع وزارة الصحة من عدمه هو إجراء لاحق وروتيني وكذلك الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، ولكن على كل مدير مستشفى أن يعلم أنه سيتحمل المسؤولية الفورية في حال التخلي عن الواجب الإنساني في إنعاش أي حالة طارئة ومخالفة العقد المبرم مع وزارة الصحة العامة والأنظمة المرعية الإجراء. فعلى المؤسسات الاستشفائية أن تستقبل وتقوم بواجبها بغض النظر عن أي ظرف نمر فيه”.

Exit mobile version