
أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش ان استقالة وزير الخارجية ناصيف حتّي تعد رسالة بحد ذاتها”.
وسأل عبر “تويتر”، فهل تسهم تلك الصرخة التي تنبع من احباط عميق في وضع لبنان على سكة الإصلاح؟ هل تساعد على اتخاذ تدابير لرعاية اللبنانيين الذين ينزلقون يوما بعد يوم في هوة الفقر واليأس؟”.
Quite a message delivered by the resignation of Foreign Minister Nassif Hitti ! Will this cry of deep frustration move #Lebanon to finally work on reforms, on measures taking care of the Lebanese, sinking every day deeper into poverty and desperation?
— Ján Kubiš (@UNJanKubis) August 3, 2020