#adsense

الدول العربية والغربية تمد يد العون للبنان

حجم الخط

على أثر الانفجار وانكشاف هول الكارثة في بيروت، تتالت المواقف المواسية والمعبّرة عن تقديم المساعدة والدعم للبنان، فأعلن المجتمعان الدولي والعربي مساندتهما للبنانيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي مكناني، إنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب تتابع عن كثب الانفجار الذي وقع في بيروت، وأوضحت أنه تم إطّلاع ترمب عليه، وأضافت، «نصلي من أجل سلامة اللبنانيين، ونراقب الوضع عن كثب».

وذكر مكتب القيادة الوسطى في الجيش الأميركي في البنتاغون انه «قلق حيال وقوع خسائر بشرية كبيرة في انفجار بيروت، ونتابع التقارير».

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها «تُبدي استعدادها لتقديم المساعدة للسلطات اللبنانية»، مشيرة إلى أنه لا تتوافر أي معلومات عن الانفجار لديها، داعية رعاياها في بيروت الى «الالتزام بأوامر السلطات اللبنانية وتوجيهاتها»

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ «هناك مساعدات واسعافات فرنسية يتمّ الآن (ليل أمس) نقلها الى لبنان». فيما شدّد وزير خارجيته جان إيف لو دريان على أنّ «فرنسا الى جانب لبنان».

كذلك، أكّد وزير الخارجية البريطانية دومينيك راب أنّ «بريطانيا تقف متضامنة مع شعب لبنان، ومستعدة لتقديم المساعدة والدعم اللازمين».

من جهتها، أكّدت المملكة العربية السعودية «وقوفها وتضامنها في شكل كامل مع الشعب اللبناني»، وأصدرت سفارتها في لبنان البيان الآتي:

«تودّ سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية أن تهيب بجميع المواطنين السعوديين الموجودين في لبنان بضرورة أخذ الحيطة والحذر والبقاء في مقار سكنهم جرّاء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم (أمس)، حرصاً على أمنهم وسلامتهم. كما تدعو السفارة المواطنين السعوديين في لبنان إلى متابعة ما يصدر من إرشادات وتعليمات عن السلطات اللبنانية والالتزام بها، والتواصل مع قسم شؤون السعوديين في السفارة عند طلب المساعدة.

وإذ تعلن السفارة عن ذلك، تسأل الله العلي القدير أن يرحم الضحايا ويُصبر ذويهم، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ لبنان وأهله من كل مكروه».

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتّحدة تضامنها مع لبنان، مُقدّمة التعازي لأهالي الضحايا. وقد أُضيء برج خليفة في إمارة دبي بالعلم اللبناني «تحيةً لأرواح الشهداء وتضامناً مع اللبنانيين».

وأرسلت دولة الكويت مساعدات طبية عاجلة، واتصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بالرئيس ميشال عون وأمر بإرسال مستشفيات ميدانية الى لبنان. كذلك تلقّى عون اتّصالاً من العاهل الأردني عبدالله، واضعاً إمكانات بلده بتصرّف لبنان.

كذلك، أعلن العراق أنه سيُرسل الى لبنان مستشفى ميدانيّاً اليوم، وسيزوّد لبنان بمئة ألف برميل من النفط شهريّاً، طوال مدة الأزمة.

أمّا الرئيس بشار الاسد، فأعطى توجيهات «لتتوجّه فرق من الاسعاف من جمعية الهلال الاحمر السوري لنقل الجرحى الى المستشفيات في الجمهورية العربية السورية، وفتح الحدود البرية والجوية، ووضع طائرة لنقل الجرحى الى سوريا».

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر «تويتر»: «قلوبنا مع الشعب اللبناني في هذه الكارثة الكبرى».

وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية بضحايا الانفجار الى عون، أكد له فيها أنّ «روسيا تُشاطر الشعب اللبناني حزنه. وأرجو نقل كلمات المواساة إلى أهالي الضحايا، وتمنياتنا الشفاء العاجل لجميع المصابين».

كذلك إبرقَ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى عون مؤكداً «وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في لبنان في هذا المصاب الأليم، واستعداده لتقديم كافة أشكال المساعدة».

وغرّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر «تويتر»، معزّياً لبنان بضحايا الانفجار، فكتب: «نحن في تركيا سنقف دائماً إلى جانب لبنان وأشقائنا اللبنانيين».

وأفادت الرئاسة التركية أنّ أردوغان اتصل بعون عارضاً المساعدة.

الى ذلك، حرص عدد من الأندية الأوروبية، وبينها برشلونة وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان، على توجيه رسائل مواساة للشعب اللبناني وحكومته، بعد الانفجار.

وعزّى المنسّق الخاصّ للأمين العام للأمم المتّحدة يان كوبيتش، «الأُسر التي فقدت أحبّاءها بإسم أسرة الأمم المتحدة كلها».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل