
لم يسلم أي شارع من انفجار المرفأ، إذ ان قوة الانفجار جعلت من بيروت منطقة منكوبة، وطاولت مستشفى الجعيتاوي الذي وعلى الرغم من استقباله، أمس الثلاثاء، ضحايا الكارثة، كان هو أحدهم، إذ تحطم زجاج المبنى، والمصاعد، والجدران، في مشهد كارثي لموقع صحي حاول في الأمس كغيره من المستشفيات الوقوف إلى جانب الشعب، ناسياً دماره المادي.
