مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 6/8/2020

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان “

إذا كانت فرنسا الأم الحنون للبنان فإن رئيسها أظهر مشاعره للبنانيين خلال زيارته بيروت بنزعه الكمامة من دون خوفه من الكورونا وتقبيل أهالي الجميزة – مار مخايل والتحدث معهم من القلب الى القلب وتشديده على تغيير النهج السياسي والنظام السياسي والقضاء على الفساد والقيام بالاصلاحات..

وركز على هذه الأمور في المحادثات الرسمية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة حسان دياب وايضا في لقاء موسع مع القيادات السياسية واخر مع ممثلي هيئات المجتمع المدني في قصر الصنوبر..

كمامة ماكرون لم تخلع من المحادثات والمصافحات الرسمية غابت إلا عن بعد باستثناء مصافحته المواطنين في جولته الشعبية..

ماكرون الذي تفقد مكان انفجار مرفأ بيروت، إلتقى هناك الوزير السابق ميشال فرعون وبحث معه على مدى عشر دقائق في الوضع اللبناني الشائك..

زيارة ماكرون حركت المياه الراكدة في الحوض السياسي اللبناني الذي يغلي وهي تبشر بمرحلة سياسية جديدة في لبنان مدعومة دوليا خصوصا في مجلس الامن يوم الاثنين..

زيارة ماكرون ايضا سادها تفهم للبنانيين في عدم الثقة بالمسؤولين كافة كما سادها إفهام للقيادات اللبنانية بأن وطنهم بخطر وسادها ايضا تفاهم مع المراجع والقيادات على أهمية نقل لبنان الى مرحلة جديدة مفتوحة على إنقاذ إفتصادي حقيقي مفتاحه تغيير النظام والنهج..

كورونا كسرت في زيارة ماكرون التي كسرت جدران التباعد في وقت أعلنت قيادة الجيش ان الحوض الخامس في المرفأ سليم ويمكن إستعماله..

إذا تفقد ماكرون مكان الانفجار والاضرار في الجميزة ومار مخايل قائلا للاهالي انا هنا لمساعدة الشعب اللبناني.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون NBN”

لم يستفق اللبنانيون بعد من صدمة الانفجار الضخم الذي هز مرفأ عاصمتهم وكل وطنهم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

لبنان حزين، بل في ذروة الحزن، وبيروت، سلام عليها وهي تلملم شظايا مأساتها وتعض على جراحها العميقة.

بيروت تتألم كثيرا ولكنها لا تموت، قدرها الصبر والصمود سبيلا للانتصار مهما كانت العاصفة هوجاء.

اليوم تواصلت عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين في البقعة المنكوبة ومحيطها.

وفي عز النكبة نفحات تضامن واسع مع لبنان بلغ ذروته مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبيروت حيث استقبله في المطار نظيره اللبناني قبل ان يلتقي رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة في قصر بعبدا.

وبين المطار وبعبدا لقاءات في قصر الصنوبر ومعاينة رئاسية فرنسية لأطلال مرفأ بيروت ثم جولة بين المواطنين في الجميزة.

أما العنوان البارز لزيارة ماكرون فهو إظهار أن لبنان ليس وحيدا كما قال الرئيس الضيف بنفسه.

زلزال بيروت حرك المساعدات الخارجية للبنان حيث انشأت جسور جوية نشطة مع مطار بيروت.

خلال لقاءاته مع الكتل والأحزاب إستمع ماكرون إلى آراء الجميع وإطلع من ممثل كتلة التنمية والتحرير النائب إبراهيم عازار على طرح الكتلة للدولة المدنية وإنشاء مجلس شيوخ واستكمال تطبيق الطائف.

في ردود الفعل البارزة على ما حصل في مرفأ بيروت تعبير عن بالغ الأسى عكسته المرجعية الدينية العليا في النجف التي دعت محبي الخير في العالم إلى التضامن مع لبنان وتقديم العون إليه.

وفي واشنطن تراجع دونالد ترامب خطوة إلى الوراء عن تصريحات سابقة تحدث فيها عن هجوم في واقعة مرفأ بيروت ليقول هذه المرة الا أحد يمكنه ان يحدد حاليا ما إذا كان الأمر هجوما.

=========================

*مقدمة نشرة اخبار “LBCI”

لولا بعض البروتوكول، لكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اكتفى بزيارة الناس في أحيائهم وشوارعهم ” وعا شوي ” بيوتهم ، وقد دخل أحد المنازل والتقى ربة البيت …

كان هناك (2) ماكرون في بيروت اليوم : ماكرون الذي التقى رئيس الجمهورية ورئيس المجلس ورئيس الحكومة في قصر بعبدا ، وهذا ما يمكن ان يطلق عليه
“زيارة الرسميات “. وماكرون صديق اللبنانيين الذي توقف في أحد أحيائهم، نزل من سيارته ، خلع الجاكيت، وشمر عن ساعديه وصافح الناس وقبل بعضهم، علما أنه لم يصافح على المطار. سمع في الشارع من خاطبه قائلا : “سيادة الرئيس أنت في شارع الجنرال غورو، وقد حررنا هو من العثمانيين. حررنا أنت من السلطات الحالية”.

وخاطبه آخر: إن اللبنانيين يأملون في أن تصل المساعدات إلى الشعب اللبناني لا إلى القيادات الفاسدة.

رد الرئيس الفرنسي بما يرضي حماستهم ونقمتهم : ” أتفهم غضبكم. ولست هنا لكتابة شيك على بياض للنظام”.

الرئيس الفرنسي كانت زيارته القصيرة والكثيفة ثلاثية الأبعاد:
البعد الرسمي وهو الأقصر، البعد الشعبي وهو الأكثر حيوية وعكس انفتاحه على الناس، والبعد السياسي من خلال لقائه قيادات وشخصيات سياسية، موالية ومعارضة في قصر الصنوبر, بالإضافة إلى بعد المجتمع المدني, بحيث التقى أكثر من شخصية في هذه المجموعات.

ماكرون الذي اقتصرت زيارته على يوم واحد سيعود في الأول من أيلول بالتزامن مع الذكرى المئوية لأعلان دولة لبنان الكبير في الأول من أيلول 1920 التي أعلنت في المكان الذي يجري فيه لقاءاته في قصر الصنوبر.
الأهم من الزيارة ما بعدها, ولاسيما الفترة الممتدة من اليوم وحتى عودته في الأول من أيلول، فهل يمكن أن يحدث شيء في ما تبقى من شهر آب ؟

لبنان ينوء تحت أكثر من عبء : العبء المستجد وهو كارثة الإنفجار في المرفأ، والذي على الرغم من كل النظريات، ونكاد نقول التنظيرات، فإن حقيقة ما جرى تنتظر نتائج التحقيق الذي بدوره يثير انقساما بين رافض للتحقيق المحلي، لأنه لا يثق به، ومطالب بتحقيق دولي.

اما على مستوى الضحايا، فقد لامس العدد مئة وخمسين ضحية فيما لا يزال التفتيش قائما عن مفقودين. أما على مستوى الأضرار فقد أفاقت مناطق محيطة بالمرفأ ولاسيما الجميزة ومارمخايل والأشرفيه وبرج حمود على هول الخسائر، وأصبح الآلاف من دون مأوى، فيما بدأت المساعدات العينية تصل، وبعض الدول استحدث جسرا جويا لأيصال المساعدات.

زيارة ماكرون، ولاسيما في تجوله في الأحياء ، بعثت روح الثورة مجددا في صفوف البعض، فعاد إلى الشارع وكانت مواقفه معبرة في رفض السلطة القائمة.
تداعيات انفجار بيروت وصل إلى العراق حيث السلطات العراقية أنشأت لجنة عاجلة لجرد الحاويات عالية الخطورة، المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية, مثل المواد الكيميائية، نترات الامونيوم، التي سببت وقوع الإنفجار الهائل في مرفأ بيروت… العراق أكد أهمية هذه الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في لبنان والدمار الذي خلفته هذه الانفجارات، على ان تنهي اللجنة أعمالها وتقدم تقريرها خلال الـ72 ساعة المقبلة، لا في ست سنوات، كما حصل في لبنان وأدى إلى ما أدى إليه من دمار .
وقبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير إلى قرار اتخذته لجنة التحقق الخاصة في مصرف لبنان ويقضي بطلب تجميد الحسابات ورفع السرية المصرفية للأشخاص الآتية اسماؤهم : حسن قريطم ، شفيق مرعي ، بدري ضاهر ، نايلا الحاج ، ميشال نحول ، جورج ضاهر, نعمة البراكس …

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

فوق الركام واوجاع الناس يحاول بعض اللبنانيين رفع راياتهم السياسية الذابلة، غير معتبرين ولا متعظين من أن اللعب بمعاناة الناس لا ينقذ بلدا ولا يعوض لهم فشلا.
وبدل أن يفرض هول الكارثة على الجميع الهدوء والتكاتف للملمة الاشلاء والجراح، اصر البعض على تعميق الجرح والدوران في فضاءات من الخيال بل الوهم السياسي .
وفيما يهم اللبنانيون بالبحث بين الانقاض عن بقايا الشهداء والمفقودين، ويعملون ما أمكن لمداواة الجرحى والمشردين، ويعينهم بعض الاصدقاء بمساعدات عاجلة ومستشفيات ميدانية، كانت زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل مكرون الى الميدان اللبناني فاتحا تحقيقا سياسيا وآخر خبراتيا في موضوع انفجار المرفأ وما سبقه وتلاه من انفجارات سياسية واقتصادية.

باسم مساعدة الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة بدأ الرئيس الفرنسي زيارته الى بيروت، وبالدعوة الى الاصلاح اكمل الجولة وصولا للدعوة الى ميثاق سياسي جديد بين اللبنانيين، بمهلة حتى ايلول ليعود الزائر من جديد مطلعا على فكرته التي اودعها اللبنانيين.

خطاب جديد بدأ اللبنانيون البحث بين احرفه، وكل يؤوله على ليلاه بل على امنياته.
وبين ميدان الانفجار وترددات شوارعه جال ماكرون مستمعا للاصوات اللبنانية الصاخبة او الغاضبة، قبل اللقاء بالرؤساء الثلاثة في قصر بعبدا حيث تحدث بصراحة معهم كما قال ، وأكد على وقوف بلاده الى جانب لبنان الذي لن يكون وحيدا كما قال. اما طلب الرئيس اللبناني من نظيره الفرنسي فكان بأن تساعد دولته اللبنانيين بإعطائهم صور الاقمار الصناعية لحادثة المرفأ.

ماكرون اكمل الزيارة بلقاء في قصر الصنوبر جمع ممثلي الكتل الكبرى في البرلمان وبينهم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وعدد من رؤساء الاحزاب.
ومع تعداد الملفات وحول آخر التطورات يطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الخامسة والنصف من عصر غد الجمعة عبر شاشة المنار، في حديث الصراحة والامل الذي هو احوج ما يكون اليه اللبنانيون في مثل هذه الايام.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “OTV”

لبنان ليس وحيدا.
عبارة وحيدة، كانت كافية ليختصر بها الرئيس الفرنسي مضمون زيارته للبنان، مطلقا خلالها مبادرة سياسية، إلى جانب المبادرات الإنسانية المرتبطة مباشرة بتداعيات انفجار المرفأ.
لبنان ليس وحيدا، لكن اللبنانيين، عشية مئوية لبنان الكبير، أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما البقاء على لبنان الفاسد، وانتظار انفجار جديد في زمان ومكان جديدين يوما ما، وإما جرف ركام لبنان القديم مع ركام المرفأ المدمر، والسعي إلى بناء وطن جديد يليق بتضحيات الشهداء، وآخرهم شهداء كارثة المرفأ.
المنطق الأول، تنادي به ولو بالمواربة، الطبقة السياسية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، ومعها المتطاولون على الإصلاحيين، والشتامون، وبائعو المواقف الإعلامية، وسائر المنحطين.
أما المنطق الثاني، فمطلب المؤمنين بلبنان، الذي نريده بالتأكيد كبيرا، لا صغيرا ولا مقسما، وقويا لا ضعيفا ولا مندثران كما قال جبران باسيل في المذكرة التي سلمها إلى ماكرون في قصر الصنوبر اليوم.

مع الاشارة الى ان التيار الوطني الحر كان رد اليوم بقوة على حملة التطاول المستمرة عليه، وعلى رئيس البلاد، حيث اشار في بيان الى ان حفلة الظلم وقلة الاخلاق وقلة الضمير بعناوين براقة كحرية التعبير لم تعد مقبولة ولم يعد ينفع معها السكوت. واضاف التيار: نعلن ان كرامتنا هي من كرامة رئيس البلاد، وهي فوق أجنداتهم السياسية الخبيثة، ووطنيتنا المولودة من رحم وطنيته أنصع من كذبهم المتمادي ولا تقبل بهذا الكذب والتزوير، وعملنا الذي بنيناه على مبادئه وإصراره يدل علينا فيما هم لا يقومون بأي شيء الا الشهادة للباطل. وتابع التيار: هم شهود زور واصحاب مصالح ضيقة ولذلك ندعو الجميع الى الوقوف بجانب الحق ولو بكلمة، والى جانب من يعمل للانقاذ وليس من يريد تدمير كل شيء في محاولة لتدمير تاريخ وفكر ونهج وشخص وتيار، وليست مهمة الالقاب فإسم ميشال عون وحده يكفي، ختم بيان التيار.

================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

أنزل ايمانويل ماكرون نيترات الأمونيوم السياسية على السلطة اللبنانية فدمر بنيتها و”غسلها” بعصف من النقد والتوبيخ قبل أن يستمع إلى صوت الناس في الجميزة ويقف بينهم كثائر من ثوار السابع عشر من تشرين هو استخدم المركب الكيميائي البلوري في السياسة اللبنانية فكان خطابه إلى الشعب معلنا: “أنا لست هنا لدعم النظام أو الدولة أو الحكومة”، والمساعدات الفرنسية لن تنتهي بين أيدي الفاسدين.

وبلغت هزة ماكرون درجات قياسية في انعدام الثقة بالحكم ومسؤوليه ووصلت حد المطالبة بتغيير النظام داعيا إلى ضرورة البدء بالإصلاحات ومحاربة الفساد بالشفافية والحقيقة وخلص إلى أن الانفجار في مرفأ بيروت هو من نتاج الإهمال عاين ماكرون دمار المرفأ وركام الجميزة ووقف بين أبنائها مستمعا وخطيبا ومشرفا على آلام ناسها وفقدانهم أحبتهم وبيوتهم بغياب دولتهم فكان لهم “بي الكل الفرنسي”.

وإذا كان اللبنانيون قد أصيبوا بدمار مدينتهم وفقدوا أحبة لهم فإن أفراد الطاقم السياسي أصيبوا بدمار شامل جراء “بهدلة” فرنسية طالتهم من دون استنثاء ووجهت إليهم مضبطة اتهام بالفساد والإهمال وعدم الإصلاح، ولأن ماكرون لا يثق بالسلطة فلن يكلفها المساعدات وإعادة الإعمار ليقينه أن أصحاب النفوذ سوف “يلطشون” الحصص ويختلفون على توزيعها، وعدم الثقة كان ايضا في التحقيقات الميدانية في جريمة المرفأ، إذ وصل مع الرئيس الفرنسي وفد فني تقني لمعاينة مسرح الجريمة، معتمدا على خبرة كونت لديه من انفجار تولوز الشبيه عام ألفين وواحد ولوجود ضحايا فرنسيين في جريمة المرفأ، فإن الفريق التقني الفرنسي سوف يتوسع في التحقيق ليشمل فرضية القتل القصدي، فيما كلف المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات قائد الشرطة القضائية مؤازرة الخبراء الفرنسيين وذلك تمهيدا لخلاصة مشتركة عن التحقيق سوف يبني عليها القضاء المقتضى، وقد يصل هذا المقتضى الى توقيفات.

وتمهيدا للخطوة الأبعد مدى أصدرت هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان قرارا بتجميد الحسابات العائدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة لكل من: حسن قريطم شفيق مرعي بدري ضاهر نايلا الحاج ميشال نحول جورج ضاهر ونعمة البراكس وهؤلاء سوف ترفع السرية المصرفية عن حساباتهم تجاه المراجع المختصة، وينتظر أن تبدأ التحقيقات معهم فور الانتهاء من التحقيق الفرنسي اللبناني المشترك، ورفع الخلاصات ومغادرة الرئيس ماكرون.

وقد اختتم الرئيس الفرنسي زيارته بمؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر، وذلك بعدما فعل المعجزات وجمع ما لم يمكن جمعه من زعماء لبنانيين على طاولة واحدة.

وفي معلومات الجديد، أن الطاولة المستديرة في قصر الصنوبر حملت مطالبات لبنانية وفق معادلة “كل يغني على ليلاه”، فسمير جعجع ووليد جنبلاط اتجها نحو الإستراتيجية الدفاعية والسلاح، سعد الحريري نحو العلاج الاقتصادي لكن بذهنية تختلف عن طريقة المعالجة الحالية، جبران باسيل نحو الوحدة وخطر التطرف.

أما حزب الله فقد دعا الى مشاركة الجميع في الحل، وقالت المصادر إن حوار ماكرون مع وفد كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كان إيجابيا وبناء”، وقد شكره رعد على الزيارة والدعوة وقال: “إن مساعدتكم لبنان مطلوبة، لكن المطلوب الأهم هو التفاهم الداخلي على القضايا الشائكة.

واضاف: “إن معظم من يشاركنا في الاجتماع هنا قد وافق على اتفاق الطائف ومع ذلك لم يطبقوه، فلنتفاهم وننفذ كل ما نتفق عليه”.

وقالت المعلومات إن ماكرون فاجأ حتى حلفاءه ضمنا بأنه قال: “عندما تتكلمون عن إستراتجيات ومسائل معقدة وترتبط بالخارج فإنكم سوف تحتاجون الى وقت طويل فافعلوا اليوم ما تسطيعون القيام به من اصلاحات وتأمين كهرباء، حققوا احلام شعبكم أولا، نفذوا المشاريع القريبة الأجل.

وفي مؤتمره قبل قليل اختتم ماكرون كلامه باللغة العربية مرددا: بحبك يا لبنان.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “mtv”

السيد عون، السيد بري، السيد دياب، إذا استفقتم غدا ورأيتم إهراءات القمح قد بنت نفسها وعاد مئات الشهداء الى الحياة، وعادت بيروت التي دمرتموها، مدينة نضرة تنبض بالحياة، عندها وعندها فقط يمكنكم الادعاء بأن زيارة ماكرون وأطنان الأدوية والضمادات والشاش واليود التي تنهمر على بيروت، هي مؤشر لفك عزلتكم السياسية، التي سجنتم انفسكم ولبنان وشعبه وراء قضبانها، بفعل فساد إدارتكم ورجالكم وتبعيتكم العمياء للدويلة التي لم تجلب على لبنان غير الحروب والقلعة والمجاعة منذ 25 أيار العام 2000 بعد اندحار اسرائيل .

ايها السادة، لن نعول أبدا، على وطنيتكم وتجردكم لنعتقد ولو لحظة أنكم ستسمعون وتستوعبون ما قاله لكم الرئيس ماكرون، وهو استعادة بليغة لما قاله لكم وزير خارجيته جان أيف لودريان، كما لن تستوعبوا الرسائل الواضحة التي وردتكم، من منطقة الجميزة مار مخايل، وسنكرر لكم بعضها علكم تسمعون.

قال ماكرون : “سأزور المسؤولين الرسميين لياقة وسأسمعهم ولن أسمع لهم، أنا هنا من أجلكم وليس لدعم السلطة، لا تخافوا لن نرسل المساعدات الى السلطة الفاسدة بل سنرسلها اليكم عبر المؤسسات غير الحكومية، وهذا يعني كي لا تسرق كما سرقت مساعدات حرب تموز”.

وختم ماكرون: “نحن ندخل مع لبنان عصرا جديدا لا مكان فيه لهذه الطغمة المتحكمة، ولتكتمل الصورة الرمادية.

لقد جمع الرئيس الفرنسي في قصر الصنوبر كل الشخصيات السياسية والأهلية، التي لم يتمكن السيد عون من جمعها في بعبدا، او لم يرغب.

زيارة ماكرون التي شكلت لكم كابوسا يا أهل السلطة، رغم مكابرتكم، شكلت نسمة منعشة من شأنها تبديد العصف الساخن لإنفجار الرابع من آب، و بداية كسر نير استبدادكم بشعبكم وبلبنان الدولة.

فإضافة الى رمزية الاختلاط بالناس، اختار ماكرون الجميزة وتحديدا شارع غورو، الذي في عهده ولد لبنان الكبير، للتأكيد على أن لبنان لن يموت بل سيجدد في مئويته الأولى حقه بالوجود كدولة حرة سيدة مستقلة.

الى جانب هذا، أحيت زيارته الأمل الذي ولدته في قلوب اللبنانيين زيارة البابا المحرر يوحنا بولس الثاني عام 1997، في زمن كان لبنان يغرق تحت نير الاحتلال السوري.

وفيما بدأ الثوار يجمعون صفوفهم لإعادة النفخ في أشرعة التغيير، التقطت أنتينات النائب جنبلاط رياح التغيير التي تتجمع في الأفق فاستعاد مضامين الخطاب التحرري الذي اعتمده منذ بدايات العام 2000.

في الانتظار، لبنان والعالم ينتظران نتائج التحقيق بالزلزال – المجزرة كي تقنعنا السلطة بأن قضاءها نزيه، وبالتالي لن نحتاج الى محكمة دولية ثانية.

توازيا، الكورونا تواصل انتشارها، وقد وقع ما كنا نخشاه: انفجار 4 آب أخرج عددا من المستشفيات من الخدمة، وملأ أسرة المستشفيات القليلة الباقية، والوقاية هي دواؤكم الوحيد ايها الناس “فانتبهوا”

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل