
ادعى الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميدرور، أن “يكون الانفجار في مرفأ بيروت ناجماً عن ذخائر تابعة لحزب الله”.
وقال عميدرور لـ”إذاعة الجيش الإسرائيلي”، “علينا إلقاء نظرة على الكيان غير المسؤول الذي يضع أشياء كهذه في ميناء مدني، حتى لو كان حزب الله مسؤولا عن ذلك، فهذا ليس أسوأ ما يفعله للبنان”.
واستبعد المحلل دافيد داوود أن تكون “اسرائيل متورطة في الانفجار”، قائلا إن “إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد في هذه المرحلة”.
وزعم داوود لـ”تايمز أوف إسرائيل”، قائلاً، “أشك في أن هذه غارة جوية، الأمر ليس بالمستحيل، ولكننا نعرف قواعد اللعبة بين إسرائيل وحزب الله. إذا فعل الإسرائيليون ذلك، فهذا إعلان حرب، ما نعرفه على وجه اليقين هو أنه كان هناك انفجار أول وانفجار ثان… لكن الأمور لا تزال غير واضحة للغاية”.