
بعدما أطاح انفجار المرفأ مخزون القمح المتواجد بداخله والذي يقدّر بنحو 5 الى 6 آلاف طن، سارع المواطنون الى التهافت على شراء الرغيف الذي فقد في بعض الأفران ليلة انفجار المرفأ، ما طرح تساؤلات حول كيفية توفير مادة الطحين للمخابز والأفران في الأيام المقبلة. مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر طمأن من خلال “نداء الوطن” إلى وجود 35 ألف طن من القمح في مطاحن لبنان، بالإضافة إلى 4 بواخر راسية في مرفأ بيروت ومن المفترض أن تنتقل بشكل سريع إلى مرفأ طرابلس، لتفرغ حمولاتها التي تحوي على 28 ألف طن من القمح، مؤكداً أن “المخزون الراهن يكفي لفترة شهرين ونصف الشهر وبالتالي لن تكون لدينا أزمة قمح ولا طحين ولا خبز”.
وبدوره كشف الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير لـ”نداء الوطن” أنّ الجانب اللبناني تبلغ من “السفارة التركية ومؤسسة “تيكا” التركية للإغاثة بوصول باخرة قمح خلال 3 أيام إلى لبنان”، مشدداً على أن “اللبنانيين لن يواجهوا مشكلة قمح وطحين”.
وبعد ظهر أمس الأربعاء، عقد وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة إجتماعاً طارئاً مع نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي ونقيب اصحاب السوبرماركت نبيل فهد والتجار للبحث في موضوع الأمن الغذائي، وتمّ تكليف أبو حيدر لمتابعة سلّة الدعم الغذائية مع مصرف لبنان وتأمين الأموال اللازمة، لتسريع المعاملات وسحب العينات من المرفأ والتأكّد من سلامة المنتجات في ظلّ الوضع القائم.