زهرا: لتحقيق شفاف وحيادي تتولاه جهات دولية

أعلن النائب السابق أنطوان زهرا أنه منذ اللحظة الأولى قررت السلطة اختراع سيناريو موحّد وهو بأن التفجير الذي وقع في مرفأ بيروت قضاء وقدر.

وطالب زهرا في حديث عبر قناة الحدث بتحقيق شفاف وحيادي تتولاه جهات دولية لأنه من المؤسف أن تحالف اللاشفافية يتحكم في البلاد ويتحكم بالسياسة اللبنانية ويمنع أي إمكانية للوصول إلى نتائج.

وقال، “أعلن تكتل الجمهورية القوية الدعوة إلى اجتماع استثنائي للمجلس النيابي لتوقيع العريضة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمّح إلى دعم هذا السيناريو”.

وأضاف، “إذا سلمنا جدلاً بان كل ما حصل هو مفرقعات مخزنة اشتعلت وتسببت بتفجير نترات الأمونيوم، فقال العلماء إنها تستعمل لأغراض عسكرية، ومن المعروف علاقة حزب الله في هذه المواد وهناك شكوك لدخول هذه المواد إلى المرفأ”.

وشدد على أنه لا مانع أبداً أن يخضع نواب ووزراء “القوات” للتحقيق ولكن الأوراق مسربة من مدير عام الجمارك بدري ضاهر ومن المعروف أنه مرتبط ارتباطاً فعلياً برئيس الجمهورية.

ولفت إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري يقول خلال رئاسته في الحكومة لم يبلّغ حول موضوع المواد في المرفأ ولكن لا مانع الخضوع للتحقيق فالمهم أن نصل إلى نتائج.

وطالب زهرا مرّة جديدة بتحقيق دولي لأن الواقعة المؤكدة هي أن هناك ما يسمى بسكة المقاومة في مرفأ بيروت ولا أحد يدري ماذا تحوي المستوعبات التي يدخلها حزب الله إلى المرفأ والكل يعلم ان الأجهزة الأمنية موجودة في المرفأ ولا يعذَر عليها إلا الأشياء التي يسمحون لها أن تعلم.

وقال، “كشفت مراسلات عن أن هناك خبيراً في الجيش تأكد من المواد وأكد أنها غير صالحة للزراعة ما يعني أن الأجهزة الأمنية تعرف ان هذه المواد خطيرة”.

وأوضح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن لديه مبادرة مدروسة بل زيارته أتت استجابة سريعة للحدث الكبير وردّ فعل للهول الذي حصل في بيروت.

ولفت إلى أن الحصار على السلطة لم ينته بل المساعدات أتت من أجل الشعب اللبناني وماكرون لم يطرح بشكل واضح تشكيل حكومة وحدة وطنية وركّز على الإصلاحات.

وأكد أن المطلوب هو الإصلاحات من السلطة والأخيرة عقيمة وميؤوس منها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل