مؤتمر الدعم الدولي للبنان عبر دائرة فيديو مغلقة الأحد

في شق المساعدات التي حرص الرئيس الفرنسي على التوكيد تكراراً ومراراً خلال جولاته وتصريحاته أمس على أنها ستكون مخصصة للشعب اللبناني وللمؤسسات الاستشفائية والإنسانية والإغاثية المعنية مباشرةً، دون المرور بأي من قنوات السلطة اللبنانية الفاقدة للأهلية والثقة، فمن المرتقب بحسب المعلومات الدبلوماسية أن تتبلور هذه المبادرة على شكل مؤتمر دعم دولي ترعاه فرنسا بالتعاون مع الأمم المتحدة وتتولى من خلاله الدولة الفرنسية تأطير وجمع المساعدات الأوروبية والأميركية والدولية والعربية للبنانيين، وسط ترجيح مصادر أوروبية مطلعة أن توجه باريس الدعوة إلى انعقاد المؤتمر خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم عقده عبر دائرة فيديو مغلقة الأحد المقبل.

لكن إذا كانت عبارة “لن نترك لبنان أبداً” التي شدد عليها ماكرون منذ لحظة وصوله إلى بيروت وعلى امتداد محطات زيارته اللبنانية، جاءت لتعكس ارتياحاً في نفوس اللبنانيين التواقين إلى طوق نجاة خارجي ينتشلهم من مستنقع عزلتهم الداخلية القاتلة، أتت العبارة نفسها على لسان القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي لتثير الهواجس والقلق لدى بعض اللبنانيين خوفاً من تداعياتها الصدامية المرتقبة على ساحتهم الداخلية، لا سيما وأنّ قول سلامي “لن نترك لبنان أبداً” وإن كان أتى في معرض إبداء الاستعداد الإيراني لمساندة لبنان، غير أنه ترافق مع حملة ممنهجة استنفرت فيها طهران جهازها الإعلامي للتجييش ضد زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل