نطالب بتعليق المشانق… ولم تعد فلسطين قضيتنا

 

كما قال ريمون إده رحمه الله، إذا وصل ميشال عون فالويل للبنان!

نعم، في الجيش ضباط وطنيون شرفاء يمكن أن يتَجَمّعوا ويعلّقوا المشانق للحكام، وإذا كانوا ما زالوا غائبين كاظمين غيظهم فإنه لا شك سينتفضون على هذا الواقع الجاثم على كل اللبنانيين، فليس هذا الشعب ذليلاً الى هذه الدرجة، سرقوه وقتلوه ودمروا كل العمران خلال السنوات الأخيرة، فصرنا نترحم على عصابة علي بابا، وأول من يجب ان تعلق مشنقته هو من يدّعي تحرير فلسطين.

حلّوا عنّا وعن فلسطين! منذ ثلاثة ارباع القرن وفلسطين ذريعة للسياسيين والعسكريين العرب لهدم البلاد العربية واحدة بعد أخرى ونشر الإجرام وسفك الدماء والسرقات تحت ذريعة تحرير فلسطين. لم نعد نريد تحرير فلسطين! هذا الشعار اتركوه للمقابر وهاتوا رجالاً مثل أتاتورك ومحمد علي الكبير ليقطعوا رؤوس كل الحكام العرب ويعيدوا الفضيلة والكرامة والنزاهة الى السلطة.

لبنان حاز الجائرة الأولى في زرع الفتن، السرقات وهدم البلد على رؤوس شعبه لتحرير فلسطين.

سبع سنوات وقنبلة ذرية في مرفأ بيروت والمسؤولون عن المرفأ مشغولون مع سائر «الحرامية» والموظفون الخمسين ألفا الذين عينوهم كلهم من الأميين لا يمارسون أي مسؤولية ولا يتحملون أي تبعة! في السنوات الأخيرة هدموا المصارف والنظام النقدي والاقتصادي والأخلاقي وهدموا الدولة، وفي كل يوم يخرجون بأسطورة سرقة ويقسمون الناس طائفياً ومذهبياً كالجياع على اساطيرهم يلتهمون الأموال، ثم لا يطبقون المشاريع.

دمر حكام لبنان البلد عن بكرة أبيه، العمران، الأمن، الاقتصاد، القضاء والسياحة، الخ… ماذا تنتظرون يا شعب لبنان؟ لم يبقَ في البلد ولا غصن زيتون!

يؤلفون عصابات من أزلامهم الإجراميين يعينونهم في الوظائف فتدفع الخزينة اتعاب الحرامية والأغبياء  المجرمين!

الثورة الحضارية قضوا عليها: «شيعة… شيعة… شيعة» وفلسطين وتحريرها! وحزب الله يجمع الأموال والأسلحة من دم الشعب الإيراني المحكوم من نفس نوعية حكام العرب.

هم مطمئنون لأن هذا الشعب المقسم طائفياً ومذهبياً نائم في سبات عميق ولا حتى يحس بالخناجر التي تمزق لحمه ودمه!

كل مسرحية سرقة او قنبلة ذرية او مشروع فساد مزركش لها لجنة تحقيق، وإقامة جبرية ولجنة التحقيق كلها من الحرامية، والإقامة الجبرية (اكتشافات آخر زمان) هي إقامة في كل شوارع وعمارات المدينة! الشعب غبي ومجموعة اللصوص يضعون البيانات بعد كل صفقة.

بعد أيام إذا لم تعلق المشانق، فإن الذين يُفترض بهم ان يُعلِّقوا المشانق سَتُعَلَّق مشانقهم مع الانهيار والمجازر التي تلوح في الأفق.

الأيام بيننا وسترون!​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل