#dfp #adsense

بيروت تدق آخر مسمار في نعش سلطة لبنان اليوم

حجم الخط

تستفيق بيروت في اليوم الخامس على وقوع النكبة على زحمة أمل الشباب والشابات… هم الذين يعملون ليل نهار منذ وقوع الفاجعة كخلية نحل يد بيد لنفض الغبار عن مدينة الجمال والرقي والتاريخ والثقافة والحضارة والعِلم.

لبنان اليوم يضع اللمسات الأخيرة على أشلاء بيروت، لأن وقت الحرب والانهيار انتهى، وآن الأوان لتفجير النار والغضب والحقد واليأس والأسى ورفع الصوت في وجه من أفقد الشعب اللبناني الملجأ والمسكن والأهل والعائلة والأمل بغد أفضل… علّقوا المشانق!

يدفن الوطن كل يوم أغلى ما عنده من شباب في ربيع أعمارهم وأطفال ورجال ونساء بنعوش بيضاء.

أما لبنان اليوم، يستعدّ لدق آخر مسمار في نعش السلطة السياسية ليعلّق مشانق المسؤولين عن خرابنا ودمارنا عند الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم.

وفي العودة إلى ممارسات السلطة الفاشلة، المنهمكة بتشكيل لجان بالية، سألت “الجمهورية” وزير المالية غازي وزني حول التوقيفات فقال: “ما حصل كبير جدًا، ولا غطاء على أحد مهما كان حجمه او موقعه، وكل متورط يجب ان يحاسب”. واشار الى انّه سيتم التدقيق المالي في حسابات كل الموقوفين.

في السياق عينه، افيد بأنّ عدد الموقوفين في تزايد مستمر وفاق امس الـ20 موقوفاً. وفي المعلومات، انّ مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي استمع الى المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي وآخرين حول كيفية وصول الباخرة “روسوس” الى لبنان وإنزال البضائع منها وتخزينها، وكذلك حول المسؤول عن التخزين والمراسلات، التي جرت بين الجمارك وبين جهات قضائية وغير قضائية.

في سياق منفصل، شغل طرح تشكيل حكومة وحدة وطنية الذي عرضه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الاوساط السياسية على اختلافها، واللافت بحسب مصادر فرنسية مرافقة لماكرون انه لقيَ تجاوباً من مختلف القوى السياسية اللبنانية.

وفي هذا الاطار، كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” انّ انفجار مرفأ بيروت، عَطّل توجّهاً جدياً لتعديل نوعي لحكومة حسان دياب، بعدما كانت مشاورات حوله في الغرف المغلقة قد قطعت شوطاً مهماً.

وبحسب المصادر، انّ الانفجار حرّكَ لدى قوى سياسية فاعلة، وبعضها من الحاضنة السياسية للحكومة، فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية لتواكب ما استجَدّ، وجاء طرح ماكرون ليعزّز هذه الفكرة. وبناء على ذلك، توقعت المصادر أن يوضع موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة على نار حامية، في الفترة التي تلي صدور نتائج التحقيق في ملابسات انفجار المرفأ.

وعن زيارة الرئيس ماكرون إلى لبنان، كشفت معلومات “اللواء” عن أن طرح تشكيل حكومة وحدة وطنية الذي عرضه ماكرون، شغل الاوساط السياسية على اختلافها، واللافت بحسب مصادر فرنسية مرافقة لماكرون انه لقيَ تجاوباً من مختلف القوى السياسية اللبنانية.

في إطار آخر، حذرت أوساط “نداء الوطن” من أنّ “أي محاولة قمعية من جانب السلطة وأجهزتها ضد المتظاهرين اليوم سيؤدي إلى اشتعال الشارع أكثر”، متوجهةً إلى الطبقة الحاكمة بالقول: “إحذروا غضب الناس هذه المرة ولا تضعوا العسكر في مواجهة شعبه”.

توازياً، ينفض اللبنانيون اليوم الغبار عن بيروت بوقفة احتجاجية مليونية في ساحة الشهداء الساعة الخامسة من بعد الظهر تحت عنوان “علقوا المشانق”، فقبل 4 آب ليس كما بعده حتماً.

على المقلب الآخر، يرتفع عداد فيروس كورونا بسرعة كبيرة إذ تعدى عدد الإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية الـ200 إصابة، فيما تتحدث المعلومات أن العدد الحقيقي اكبر بكثير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل