#dfp #adsense

“مؤتمر الدعم لبيروت”: مساعدات دولية للشعب تحت قيادة الامم المتحدة

حجم الخط

اعتبر المجتمعون في مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني، أن “انفجار بيروت الذي ضرب المدينة في قلبها كان بمثابة صدمة للشعب اللبناني بأسره ولأصدقائه وشركائه في الخارج، وقد وقف المشاركون في المؤتمر اليوم وقفة تضامنية مع لبنان، كما اعربوا عن تعازيهم القلبية لسكان بيروت”.

وأشاد المؤتمرون بالشجاعة الملفتة التي اظهرها اول المستجيبين والأطقم الطبية وفرق البحث والانقاذ وجميع اللبنانيين والفرق الدولية المرسلة لمساعدة الضحايا وتقديم جهود طارئة بما في ذلك الصليب الاحمر والدفاع المدني اللبناني.

ولفتوا في البيان الختامي لـ”مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني” الذي شارك فيه 36 دولة ومؤسسة دولية، إلى أن “المجتمع الدولي واقرب اصدقاء لبنان وشركائه لن يخذلوا الشعب اللبناني”.

وتابع البيان، “قرر المشاركون العمل بحزم وبالتضامن لمساعدة بيروت والشعب اللبناني على تجاوز نتائج مأساة الرابع من آب. واتفقوا على حشد موارد مهمة في الايام والاسابيع القادمة بهدف تلبية الاحتياجات الفورية لبيروت والشعب اللبناني”.

أضاف، “وفقاً لتقييم الامم المتحدة، هناك حاجات واضحة بصورة خاصة في القطاع الطبي والصحي، في المجال التربوي، في القطاع الغذائي وعلى صعيد اعادة التأهيل المُدنية، وهذه المحاور سوف تحظى بالأولوية ضمن برامج المساعدات الدولية الطارئة. وتوافق المؤتمرون على ان تكون مساعداتهم سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني ومنسّقة جيداً تحت قيادة الامم المتحدة، وان تُسلَّم مباشرةً للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية”.

وأردف البيان، “بناءً على طلب لبنان، ان المساعدة من اجل تحقيق محايد وموثوق ومستقل في انفجار الرابع من آب تشكّل حاجة فورية وهي متوفّرة. والشركاء مستعدون لدعم النهوض الاقتصادي والمالي للبنان، ممّا يستدعي، في اطار استراتيجية لتحقيق الاستقرار، التزام السلطات اللبنانية بالكامل القيام سريعاً بالإجراءات والاصلاحات التي يتوقّعها الشعب اللبناني”.

وأكد أنه “في هذه الاوقات العصيبة، لبنان ليس وحده. فالمجتمع الدولي، بما فيه اهمّ شركاء لبنان، اجتمع مع فرنسا والامم المتحدة للوقوف بجانب بيروت والشعب اللبناني وهم سيواصلون بذل قصارى جهودهم لتلبية احتياجاتهم الاكثر الحاحاً”.

وأكد الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون أن “فرنسا بدأت بتنظيم رحلات جوية وسفينتان غادرتا وهناك مساعدات من القطاع الخاص أيضاً”. ماكرون مفتتحاً المؤتمر الدولي من أجل لبنان، قال إن “الرئيس الأميركي دونالد ترمب و15 رئيس دولة وحكومة، على الرغم من خلافاتنا يجب أن نقدّم الدعم للبنان وشعبه”، مؤكداً ان “دور المجتمع الدولي هو أن يكون في صف الشعب اللبناني”.

وأضاف ماكرون “نحن مع الشعب اللبناني وسنواجه تداعيات كارثة مرفأ بيروت مع اللبنانيين”، مشدداً على أن “الأمم المتحدة يجب أن تعمل على مراقبة وتنسيق المساعدات المقدمة للبنان”.

وأشار إلى أنه “ندرك ان هذه المأساة ضربت بلداً يمرّ منذ عدّة شهور بأزمة سياسية، وعلى السلطة اللبنانية إجراء الإصلاحات الآن، لان هذا ما سيسمح للمجتمع الدولي بالمساعدة لإعادة الاعمار”.

وشدد ماكرون على “السلطات اللبنانية للاستجابة لمطالب الشعب الذي يعبر عن مطالبه بطريقة مشروعة في الشوارع”، مضيفاً، “العشب اللبناني حرّ، ولا يمكن للعنف والفوضى أن يسيطران وان تستغلهما جهات معينة وتستفيد منهما”.

وأعرب الرئيس الاميركي في “مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني”، عن “تعازيه الخالصة، والمساعدات قد تحركت بالفعل نحو لبنان بعد الحادثة المفجعة، ووصل قسم منها والقسم الآخر بات في طريقه. وشدد الرئيس ترمب على وجوب معرفة من يقف وراء هذا الانفجار والسبب، وهل كان بالفعل حادثاً ام لا”.

وقال رئيس وزراء استراليا في “مؤتمر الدعم الدولي”، إننا “قدمنا مجموعة مليوني دولار من المساعدات الانسانية العاجلة بعد الانفجار، وسنزيد المبلغ الى 5 ملايين، وسنبقى مستعدين لتقديم المزيد من المساعدات عند الطلب”.

أما أمين عام جامعة الدول العربية، لفت إلى أن “كل العالم يؤكد عدم ترك اللبنانيين لوحدهم والاولوية هي لإعادة الاعمار واعادة الناس الى منازلهم وستقوم الجامعة بوضع كل مواردها وخبرتها من اجل تحقيق هذا الهدف ويحق للبنانيين معرفة حقيقة الحادث وتحقيق العدالة”.

وأشار رئيس المجلس الأوروبي، إلى أن “الاتحاد الاوروبي قام بتحريك طواقمه لارسال المساعدات الانسانية بما قيمته 33 مليون يورو واكثر من 250 من رجال الانقاذ باتوا على الارض اللبنانية واطنان من المساعدات الطارئة وسيتم بحث امكان ارسال مساعدات اضافية بقيمة 30 مليون يورو”.

وأعلن الرئيس القبرصي، عن “مساعدات مالية بقيمة 5 ملايين يورو، ووضع مطارات قبرص القريبة من لبنان في تصرف اليونيفيل والامم المتحدة والدول الراغبة في ارسال المساعدات الانسانية الى لبنان. والاستعداد لارسال مزيد من المساعدات في عمليات البحث اذا ما طلب ذلك الرئيس عون”.

أما الرئيس البرازيلي فأكد إرسال “مساعدات اغاثة وستحط طائرة برازيلية في الايام المقبلة في بيروت تحمل مواد طبية كما سترسل عبر السفن 400 طن من الارز، واتفقنا مع السلطات اللبنانية على ارسال فريق تقني للمساعدة على اجراء التحقيقات في اسباب الانفجار”.

واتبر أمير قطر في “مؤتمر الدعم الدولي”، أن لبنان يواجه فترة بالغة السوء والعديد من الصعوبات والمؤتمر يؤكد عزم المجتمع الدولي على الوقوف الى جانب لبنان. قطر ستعلن في الايام المقبلة عن مساهمتها في اعادة اعمار بيروت خلال البرامج التي سيتم اقرارها وقدمت المساعدات الغذائية بقيمة 50 مليون دولار”.

وأمل الرئيس المصري، ان “تكون هذه المساعدات السريعة والتي ستليها قد خففت قليلاً من معاناة اللبنانيين خلال هذا الوقت العصيب، وانا على ثقة ان الجميع بمن فيهم طبعاً مجموعة دعم لبنان، سيقومون بما في وسعهم من اجل حفظ الامن والاستقرار فيه وعودته الى ما كان عليه”.

ووصف الملك الاردني في “مؤتمر الدعم الدولي لبيروت” المأساة التي شهدها لبنان بالفظيعة، ولفت الى اهمية وقوف العالم الى جانب لبنان، واعتبار المؤتمر تجسيد لهذا الكلام لأنه لا يمكن الوقوف للمشاهدة. وأعلن عن ارسال وزير الخارجية الاسبوع المقبل الى بيروت لتنسيق المساعدات الاردنية الى لبنان.

وحملت مساعدة الامين العام للأمم المتحدة في  رسالة دعم من الامين العام للامم المتحدة الى لبنان وشعبه. وشددت على ان العمل جار من اجل وضع خطط لإعادة الاعمار وتقديم المساعدات المادية، وعلى ان فداحة الكارثة تجعل من اللازم تضافر جهود جميع المنظمات الدولية

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل