.jpg)
أكدت مصادر “القوات اللبنانية”، ان “الاستقالة موقف سياسي يحق لأي طرف اتخاذه خاصة حين يصل إلى قناعة ألا شيء يمكن أن يتغير من تحت قبة البرلمان”.
ولفتت عبر “الشرق الأوسط” إلى أن “الاستقالة من المجلس النيابي تعني الانسحاب من المؤسسات اللبنانية ما يستدعي التفكير العميق لأننا لا نريد أن نكرر التجربة التي عشناها منتصف السبعينات”.
وأضافت المصادر، “يجب أن نحدد الخطوة التي ستلي الاستقالة قبل الإقدام عليها لأن آخر ما نريده جر البلد إلى الفوضى والمجهول ولا سمح الله إلى الانفجار”.