“رام” يساعدون أهلهم في بيروت

 

صحيح أنّ بعضهم قد خسر ساقًا في الحرب، أو يدًا قد تكون منعته من مزاولة عمل ما، لكنّ ذلك لم يمنعهم من منح الآخر الذي لا يقلّ عنهم قدرة، الفرح والمحبة، بعد الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت في ٤ آب.
أبوا إلا أن يساعدوا أهلهم ورفاقهم في نفض أهوال الكارثة التي حلت في قلوبهم قبل أرزاقهم.
لذلك، قامت جمعية “رام” التي تعنى بشؤون المعوّقين ومصابي الحرب، بمساعدة أهالي منطقة بيروت في إزالة الردم ، في حين توزع بعض متطوّعيها إلى مجموعات صغيرة، قامت بكنس الشوارع، وإزالة قطع الزجاج.
كما وُضعت جانبًا طاولات بلاستيكية عليها زجاجات مياه، وأكياس من الأطعمة الجاهزة، وتمّ توزيعها على العائلات المنكوبة.
بذلك، استطاع متطوّعو جمعية “رام “الشعور بفرح العطاء، لأنّهم بغضّ النظر عن خسارتهم الجسديّة، فاضت عليهم نعمٌ إنسانية وروحية قد لا يمتلكها أيّ شخص آخر . والأهمّ استطاعوا إدخال الفرح الذي طرده باعة الهيكل بفسادهم وقلّة مسؤوليتهم من قلوب الأبرياء.
على أمل أن تكون هذه البسمة التي زرعوها اليوم مدعاة للأمل والرجاء بعودة بيروت إلى الحياة في أقرب وقت ممكن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل