من “هؤلاء” يا دياب؟

تلفت مصادر سياسية، إلى “تصويب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، في بيان إعلان الإستقالة، على من سمّاهم بـ”هؤلاء” في فقرات عدة، الفاسدين الذين كانوا يعرفون أننا نشكّل تهديداً لهم، من دون تسميتهم بالأسماء”.

وتشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “من الواضح أن دياب كان يتحدث عن أكثر من طرف سياسي متورط في (الفساد المزمن في السياسة والإدارة والدولة)، كما قال. واللافت، تلميحه إلى جهات سياسية جديدة ضمَّها إلى لائحة المتهمين بالتآمر، في الساعات القليلة التي سبقت الإستقالة، هي غير تلك التي لطالما صوَّب عليها منذ تسميته وتشكيله الحكومة في شباط الماضي، ودأب على اتهامها بحبك المؤامرات ضده وعرقلة مهمته في الأوساط العربية والدولية لعزل حكومته وإفشاله ومنعه من الإنجاز”.

وتأخذ المصادر السياسية ذاتها، على رئيس الحكومة المستقيل “عدم تسمية المتآمرين القدامى والجدد وفضحهم”. وتسأل، “من هؤلاء يا دياب؟ ولماذا لم تعلن أسماءهم على رؤوس الأشهاد؟ وما الذي منعك من ذلك؟ فما همّك وقد حزمت حقائب الرحيل وقررت المغادرة؟ ألِخشيةٍ من ردة فعلهم بعدما أصبحت من دون غطاء أم لحسابات أخرى؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل