#adsense

رسالة من “تضامن الجمهوريين الإيرانيين” إلى ثوار لبنان

حجم الخط

لفت تجمع “تضامن الجمهوريين الإيرانيين” في بيان إلى أن “احتجاجات الشعب اللبناني في بيروت سجلت فصلاً آخر في تاريخ النضال لهذا البلد المأزوم كما حظيت بانعكاس إقليمي ودولي واسع النطاق. يسند شعب لبنان وهم على حق انفجار بيروت الكارثي الذي أدى إلى مقتل 200 شخصا وإصابة 6 آلاف آخرين ودمار هذه المدينة الرائعة وخسارة تقدر بـ10 أو 15 مليار دولاراً لاقتصاد لبنان المنكوب إلى سلطات فاسدة وعديمة الكفاءة لبلدهم”.

وأضاف التجمع، “كما رفع المواطنون شعارات طالبوا خلالها الإطاحة بالسلطات الفاسدة في البلد، والحد من قوة حزب الله الذي يعتبر الذراع العسكري لجمهورية إيران الإسلامية في المنطقة، كما طالب المحتجون بإجراء تغييرات هيكلية في النظام السياسي اللبناني. وحقيقة أن شعب لبنان سئم من كون بلدهم رهينة الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط ولم يعد يريدون التقاسم الطائفي للمناصب في الدولة”.

وأردف، “تعرف الصحوة الاحتجاجية للشعب الإيراني جيداً أن هذه المشاكل كلها ترجع إلى ساسة فاسدة مستبدة ولذلك تضامنت مع احتجاجات لبنان. كما يتناغم شعار لا غزة ولا لبنان، أرواحنا فداء لإيران الذي رفع في المدن الإيرانية مع شعارات اللبنانيين في ضرورة نزع سلاح حزب الله وتغيير سياسة هذه الجماعة المتشددة وحصر نشاطها على الأراضي اللبنانية فقط. ومما لا شك فيه أن للصحوتين (الإيرانية واللبنانية) هدف مشترك وهو القضاء على الأصولية الإسلامية والسياسة الخارجية المبنية على الايديولوجية في الشرق الأوسط، كما أن مصير الشعوب في بلدان مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن وايران رهين بالقضاء على وهم إقامة الإمبراطورية الإسلامية في المنطقة”.

يدعم “تضامن الجمهوريين الإيرانيين” إلى جانب تضامنه مع المحتجين اللبنانيين، نضال الشعب العراقي والسوري واليمني والمصري من اجل تأسيس حكومات ديموقراطية غير فاسدة اقتصاديا لها مشروع تنموي مستدام في بلدانهم. كما نحتاج أنظمة همومها توفير الرفاه الاجتماعي للشعوب ومكافحة أي نوع من العنصرية وبناء مؤسسات سياسية واجتماعية وفق أسس متطورة في القرن الحادي والعشرين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل