#dfp #adsense

وهبة: العلاقات ممتازة بيننا وإيران

حجم الخط

لفت وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أنه بحث مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة  “في آفاق التعاون الممكن بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية الشقيقة في هذه المرحلة، سواء لجهة إعادة البناء والإعمار أو لجهة الدواء والكهرباء وكل المجالات الحيوية الأخرى. وهنا أود أن أؤكد أن الحكومة الإيرانية ليست وحدها من لديه هذا التوجه وهذا الاستعداد بل ان الشركات الخاصة الايرانية لديها نفس هذا التوجه في الانفتاح والتعاون مع لبنان في المجالات كافة”.

وأكد “مرة أخرى أقصى درجات المواساة والتضامن القلبي والمعنوي مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة حكومة وشعبا، تجاه هذه المأساة والفاجعة الكبرى التي حلت ببيروت ولبنان في الآونة الأخيرة. ولا يسعني امام هول هذه المأساة إلا أن أسأل الله عز وجل أن يتغمد كل الشهداء الأبرار بواسع رحمته وان يحشرهم في جنته، ويكتب الشفاء العاجل والكامل للجرحى والمصابين وان يمن على اهلهم وذويهم بالصبر والسلوان”.

أضاف، “كما أؤكد الموقف الثابت والدائم للجمهورية الإسلامية الايرانية بأن لبنان بحكومته وشعبه، هو المؤهل لاتخاذ القرارات المصيرية بشأن مستقبله والخيارات التي يريد ان ينتهجها في المرحلة المقبلة، وايران تقف بشكل ثابت وراسخ امام الخيارات الحرة التي ينتهجها لبنان في هذا المجال”.

وتابع: “كون زيارتي تتزامن مع الانتصار الكبير الذي حققه لبنان ضد العدو الصهيوني في عدوان تموز 2006، لا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك من لبنان في هذا المجال. وأنا على ثقة تامة بأنه كما تمكن لبنان الشقيق من الانتصار على الكيان الصهيوني فإنه قادر تماما على الانتصار والخروج سالما غانما من المرحلة الصعبة الحالية”.

وأشار ظريف إلى أنه “نعتقد أن لبنان حكومة وشعبا هو الطرف الوحيد الذي ينبغي ان يقرر في طبيعة الحكومة اللبنانية، ولا ينبغي على أي طرف أجنبي أن يستغل الحالة المأسوية والحاجات الضرورية التي يحتاجها لبنان اليوم ويقوم بفرض املاءات تنسجم مع مصالحه وتوجهاته. أعتقد أنه ليس من الانسانية في شيء أن يستغل المرء الوضع المأسوي الذي يعانيه طرف ما من أجل وضع إملاءاته وشروطه عليه”.

من جهته، قال وهبة إن “العلاقات ممتازة بيننا وإيران”.

واستقبل وزير الخارجية عميد السلك القنصلي الفخري جوزف حبيس معزيا بضحايا انفجار المرفأ ومتمنيا الشفاء للجرحى.

وأبلغ حبيس الوزير وهبه كونه القنصل الفخري لسنغافورة، بأن الصليب الاحمر السنغافوري تبرع للصليب الاحمر اللبناني بـ 50 الف دولار اميركي، معلنا استعداده لدعم اضافي في مجال الاغاثة وقد اطلق نداء عاما لجمع التبرعات لغاية 5 ايلول المقبل لدعم جهود الاغاثة.

كما أطلع حبيس وزير الخارجية على الجهود المبذولة مع الدول الممثلة بالقناصل على كل المستويات لا سيما اقتصاديا، والطلب منها المساعدة في ظل الظروف القاسية في لبنان. وزوده وهبه بالتوجيهات اللازمة في هذا الاطار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل