افتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 14 آب 2020

افتتاحية صحيفة النهار
 

الدولة القاتلة من يحاسبها؟

تحولت الدولة قاتلة. تقتل بوسائل فورية ومباشرة باطلاق النار على المتظاهرين خلافا لكل القوانين والاعراف والاتفاقات الدولية، كما تقتل مواطنيها والمقيمين على ارضها بمواد شديدة التفجير، او تعمد الى قتل الناس بالموت البطيء عبر السموم المنتشرة في الاجواء والنفايات في الانحاء، وعبر سرقة اموال الناس ومدخراتهم، واضعاف العملة، وضرب الاقتصاد وافقار الناس بضروب الفساد واهدار المال العام وصولا الى افلاس البلد.

 

ويبدو ان الدولة التي تحصنت في القصور والسرايا والمجالس، لم تكتف بالدماء التي ارهقت في انفجار المرفأ الكارثي، بل اكملت اجرامها باطلاق النار الحي والمباشر على المتظاهرين.

 

وقد أعلنت امس مجموعة أطباء “القمصان البيض”، أن القوى الأمنية أطلقت الرصاص الحي “الخردق” مباشرة على المتظاهرين، خلال الاحتجاجات التي حصلت الأسبوع الفائت، في محيط مجلس النواب.

 

وقالت المجموعة، في مؤتمر صحافي، ان في الثامن من آب تدفق إلى المستشفيات عشرات المواطنين المفقوئي الأعين، بسبب الطلقات المباشرة، وكذلك المصابون في صدورهم ووجوههم أو في الجمجمة.

 

وانتشرت صور كثيرة وثقت كيفية إطلاق النار على المتظاهرين خلال تلك الاحتجاجات، وأظهرت أن حتى إطلاق الرصاص المطاطي كان يتم عن قرب وعلى مناطق الرأس. ووثق المتظاهرون حالات كثيرة لأشخاص أصيبوا بعدة كرات حديد صغيرة في مختلف أنحاء اجسادهم، ما يشير إلى استخدام القوى الأمنية مقذوفات مثل تلك التي تستخدم لصيد الخنازير والحيوانات البرية.

 

وأكدت مجموعة أطباء “القمصان البيض” أن وزارة الصحة أوقفت لساعات قليلة ومنعت المستشفيات أن “تطبب” المصابين بمظاهرات يوم السبت على حساب الوزارة. لكن المستشفيات والأطباء لم يقبلوا. وتم الضغط من قبل نقابة المستشفيات والأطباء على وزارة الصحة، فتراجعت عن قرارها خلال ساعات. وكانت تلك الليلة قد شهدت احتجاجات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حول هذا التصرف من قبل وزارة الصحة، ما جعلها تتراجع عن قرارها، ونشرت بياناً تنفي فيه الأمر.

 

وعرضت مجموعة الأطباء في المؤتمر (وهم عبارة عن لجنة من الأطباء المتطوعين لإسعاف جرحى التظاهرات) عرضاً موثقاً بالفيديو والصور. وهو بمثابة دليل ملموس وإخبار للقضاء، لأن ما حصل يعتبر جريمة محاولة قتل وفق اي قانون محلي أو دولي. وشرحوا بالتفاصيل الطبّية لأنواع الأسلحة المستخدمة وتصنيفاتها، والمسافات التي أُطلقت منها الأعيرة النارية، والتصويب المتعمد، وعشوائية إطلاق الرصاص على المتظاهرين.

 

ووثق المتظاهرون العنف الذي مارسته القوى الأمنية يوم السبت الفائت، ووقع ضحيته سبعة جرحى، إصاباتهم بالعيون برصاص مطاطي، وبمقذوفات الخردق. وأصيب أحدهم بالكبد وآخر بالبطن، واستمر نزيف الدم داخل البطن لساعات، وكاد يموت. كما استخدمت قنابل الغاز المسيل الذي ألحق أذى بالعيون وحروقا بالجلد واضطرابات بالجهاز التنفسي، وتوقف القلب.

 

وكان وزير الصحة السابق، محمد جواد خليفة، أكد أن الجرحى الذين عاينهم كانوا مصابين بالبطن والرأس بمقذوفات الخردق. وأحد المصابين فُتحت بطنه وكانت حالته خطرة.

 

من جهتها نفى المكتب الإعلامي لوزارة الصحة “الأخبار التي تم تداولها مساء السبت الماضي وتتكرر، أن الوزارة رفضت معالجة المصابين في أحداث بيروت على نفقتها”.

 

وقد استنكرت مصلحة الأطباء في حزب “القوات اللبنانية” في بيان، “إطلاق النار الحيّ على المتظاهرين سيّما أنّ حقّ التظاهر هو حقّ من حقوق المواطنين المصان بموجب الدستور، وبالمقابل فإن إطلاق النار محظّر عالمياً بموجب المعاهدات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الانسان، إضافة الى حصده عدد كبير من الجرحى جرّاء الإصابات المباشرة على الأعين من رصاص مطاطي وخردق والذي أدى الى إصابات بالغة، كما نهيب بمسؤولية القوى الأمنية للحفاظ على حق المواطنين في التظاهر السلمي وعدم التعرض لهم بالسلاح الحربي”.

 

وأضافت: “ندعو القضاء للتحرك فوراً وبشكل تلقائي لفتح تحقيق جنائي ومحاسبة المرتكبين”.

 

 

****************************************

افتتاحية صحيفة نداء الوطن

جعجع لـ”نداء الوطن”: لا حكومة وحدة ولا أقطاب

المياه الحكومية لا تزال “عكرة”… وجنبلاط عن زيارة بعبدا: “منشوف”

 

بينما ينصرف حسان دياب في فسحة تصريفه أعمال “السراي” إلى استكمال الهواية الأحب على قلبه “تشكيل اللجان وإصدار التعاميم”، فاستولد بالأمس لجنة لـ”تفعيل التنسيق الصحي”، واستفاق “بعد خراب مالطا” على إصدار تعميم يطلب فيه من الإدارات والبلديات الإبلاغ عن “أي مواد كيميائية سريعة الاشتعال متفجرة أو خطرة”… ينكبّ رعاة تكليفه وإسقاطه على حصر أضرار 8 آذار وتحديد حجم خسائرها السياسية ومحاولة الحد منها حكومياً ومجلسياً، فتم حصرها تنفيذياً بفرط حكومة دياب مقابل اقتصارها تشريعياً على 8 استقالات، لينطلق النقاش والكباش تالياً إلى حلبة “التكليف والتأليف” واستشراف سقوف “الممكن وغير الممكن” تحصيله من مطالب وضمانات في التشكيلة المقبلة، وسط تأكيد مصادر سياسية رفيعة لـ”نداء الوطن” أنّ المرحلة الراهنة هي مرحلة “جس نبض” باعتبار أنّ “المياه لا تزال عكرة” ويصعب من خلالها استكشاف أعماق المشهد بوضوح، متوقعةً أن يحتاج صفاء الصورة بضعة أيام إضافية لاتضاح آفاق المسار الحكومي.

 

ومن هذا المنطلق يبدو رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط متأنياً في خطواته بانتظار انقشاع الرؤية الضبابية في أكثر من اتجاه، داخلي وخارجي، بغية حسم اتجاهاته، وهو آثر التريث في زيارة قصر بعبدا لكي تكون مبنية على أرضية واضحة من المعطيات والتقاطعات. وفي هذا الإطار علمت “نداء الوطن” أنّ جنبلاط تلقف بإيجابية مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون أمس إلى الاتصال به وأبدى تجاوباً مع رغبة الأخير بالتواصل معه واللقاء به، غير أنه لم يحسم توقيت الزيارة واكتفى بالقول: “منشوف”، سواءً في معرض تأكيده لعون على أهمية الانفتاح والتواصل بينهما، أو في سياق ما أعاد التشديد عليه خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه لاحقاً من النائب فريد البستاني لإعادة التأكيد على مضمون اتصال رئيس الجمهورية وحثه على زيارة بعبدا، بحيث أجابه جنبلاط: “أكيد ما بقول لأ، بس خليني شوف إيمتى”، مذكّراً بالظروف والانشغالات الضاغطة التي فرضتها المستجدات على البلد.

 

ولا يزال جنبلاط بحسب مطادر مطلعة على موقفه “متمسكاً بشرطين أساسيين في مقاربة ملف تشكيل الحكومة العتيدة، الأول ألا تكون في ترجمتها للمفهوم التكنوقراطي على شاكلة حكومة دياب، والشرط الثاني ألا تكون في مفهومها السياسي على نسق حكومات ما قبل 17 تشرين الأول، بمعنى أنها إذا كانت حكومة يرأسها سعد الحريري ألا تكون مكبلة في تركيبتها ومحاصرة من داخلها كما كان سائداً في المراحل السابقة، بل يجب أن تأتي بناءً على تفاهمات وضمانات صلبة وأكيدة تتيح لها الإنجاز الفعلي والإصلاح الحقيقي”.

 

أما الأجواء السائدة في قصر بعبدا فتشي بأنّ رئيس الجمهورية يخوض في تقصي آفاق الدعم الأميركي للمسعى الفرنسي، ويمنّي النفس، كما مختلف قوى 8 آذار، بأن يؤمّن تزامن زيارتي وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف ومساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد هيل إلى بيروت، تقاطعاً إيرانياً – أميركياً ضامناً وراعياً لأجندة التفاوض الحكومي. وهذا ما بدا من تسريبات قصر بعبدا أمس التي ركزت على أهمية ومعاني تزامن الزيارتين ووجوب ترقب انعكاسات ذلك على الساحة اللبنانية، بينما جددت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية التأكيد لـ”نداء الوطن” على أنه حتى الساعة “لا يزال من المبكر الحديث عن موعد الاستشارات النيابية الملزمة قبل انتهاء المشاورات وتحديد التوجهات لدى الفرقاء بحيث لا تأتي الاستشارات لتعمّق الأزمة إنما لتسرّع في انتاج صيغة حلها”.

 

ورداً على سؤال، أجابت المصادر: “يبدو راهناً أنّ هناك رعاية وضمانات دولية لإنهاء الأزمة السياسية وانعكاساتها الاقتصادية والمالية، وهذا تطور على طريق إنهاء الأزمة في لبنان”، مشددةً في ما يتصل بمقاربة عون للملف الحكومي على أنّ “الظرف الراهن يفرض أن تكون الحكومة العتيدة أكثر تمثيلاً لأكبر عدد من الفرقاء والمكونات السياسية والنيابية، في حين أنّ الخيارات المطروحة سواءً لجهة كونها حكومة وحدة وطنية أو حكومة أقطاب يتم الاتفاق عليه لاحقاً”.

 

أما على ضفة “معراب” فيبدي رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أسفه لإعادة إحياء طروحات وتجارب أوصلت لبنان إلى الكارثة التي يتخبّط فيها وطنياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً ومعيشياً ومؤسساتياً، وقال في اتصالٍ أجرته معه “نداء الوطن” أمس: “حكومات الوحدة الوطنية ليست اختراعاً جديداً، بل شكّلت امتداداً للحكومات المتعاقبة منذ 30 عاماً، وقد فشلت فشلاً ذريعاً والعودة إلى هذا النوع من الحكومات أكبر جريمة ترتكب بحق لبنان”. وأضاف: “لا نريد حكومة وحدة ولا حكومة أقطاب إذ إنّ النهج الكارثي المتبع في حكومات الوحدة مردّه إلى نهج الأقطاب نفسه، ولبنان لم ينزلق إلى هذه الكارثة سوى بفعل غياب التوجه الإصلاحي لدى معظم المسؤولين”.

 

جعجع الذي رأى أنّ طبيعة المرحلة “تستدعي تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة وحيادية وجديدة، لا تأثير فيها لأي فريق سياسي وتحديداً الثنائي “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” وحلفاؤهما”، شدد في المقابل على وجوب أن تتعهّد الحكومة الجديدة في بيانها الوزاري “بتقصير ولاية مجلس النواب وتحويل انفجار مرفأ بيروت إلى لجنة تحقيق دولية، وتبني طرح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بحياد لبنان، والشروع بالإصلاحات المطلوبة التي تبدأ من إقفال المعابر غير الشرعية وضبط الشرعية، ولا تنتهي بإنهاء فضيحة العصر في الكهرباء، وإلا فإنّ تشكيل أي حكومة خلاف ذلك سيعني استمرار فصول الانهيار”.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 

تسابق دولي على الدعم والمطالبة بالإصلاحات

 

حوّل انفجار المرفأ شهر آب، وهو شهر عطلة مبدئياً، شهراً غير مسبوق بتطوراته وأحداثه التي أسقطت الحكومة وفتحت باب التفاوض على حكومة جديدة على وَقع انقسام داخلي واهتمام دولي قلّ نظيرهما يتولى فيهما الفرنسي محاولة إخراج لبنان من أزمته، حيث لا يكاد يودِّع ديبلوماسياً حتى يستقبل آخر، وقد تزامَن هذه المرة وجود وكيل وزارة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل، مع وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف، ومن دون ان يعرف ما إذا كان هذا التزامن مقصوداً أم عفوياً، خصوصاً انّ زيارة هيل كانت محددة منذ وقت سابق.

وفي موازاة الحركة الدولية الناشطة على أكثر من اتجاه وعنوان، فإنّ الحكومة العتيدة تستأثر بمعظم النقاش داخل الكواليس السياسية بين من يريد “حكومة أقطاب”، ومن يدعو الى “حكومة وحدة وطنية”، ومن يتمسّك بـ”حكومة حيادية ومستقلة”، ولا يبدو انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في وارد الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة العتيدة قبل الاتفاق والتوافق على طبيعة الحكومة المقبلة، فيما لا يبدو انّ هذا التوافق مؤمّن حتى اللحظة على رغم المساعي الفرنسية المكثفة والحثيثة.

وفي وقت ما زالت الناس المفجوعة وجميع اللبنانيين في انتظار إنهاء التحقيقات، منذ الأحد الماضي كما وعدت السلطة، في جريمة مرفأ بيروت وما يمكن أن تكشفه حول الأسباب التي أدّت إلى هذا الانفجار، فإنّ الأنظار عادت لتتجه مجدداً إلى المحكمة الدولية التي تعلن حكمها الثلاثاء المقبل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وعلى رغم من ضخامة الأحداث اللبنانية ومأسويتها، إلّا انّ الحدث الإماراتي-الإسرائيلي بإعلان اتفاق سلام بين الدولتين برعاية أميركية استأثر بكل اهتمام ومتابعة، نظراً لتأثيراته وارتداداته وانعكاساته، وبما يؤكد سخونة الوضع الإقليمي وما يمكن ان يحمله من تطورات قبل الانتخابات الأميركية، وتأثير كل هذا الوضع على لبنان واستقراره.

فيما تنشط المشاورات والاتصالات على مستويات عدة وفي مختلف الاتجاهات محلياً واقليمياً ودولياً، في شأن الاستحقاق الحكومي، قبل ان يبادر رئيس الجمهورية ميشال عون الى تحديد موعد للاستشارات الملزمة مع الكتل النيابية لتسمية رئيس الحكومة العتيدة، يتوالى وصول مسؤولين أجانب الى لبنان، وكان منهم أمس وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، ومساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل.

 

وأكدت أوساط مطّلعة لـ”الجمهورية” انّ هناك ضغطاً دولياً كبيراً لتشكيل الحكومة الجديدة، وفق مواصفات ومعايير مختلفة عن تلك التي كانت معتمدة في السابق.

 

وكشفت هذه الاوساط انّ التعاطي الدولي مع هذا الاستحقاق الدستوري، خصوصاً على المستويين الفرنسي والأميركي، يجري انطلاقاً من قاعدتين: الأولى، التصرّف بحزم وقسوة مع الشخصيات التي تحوم حولها شبهة الفساد ما لم تتعاون في ملف تشكيل الحكومة. والثانية مراقبة سلوك الحكومة الجديدة وطريقة مقاربتها لمسألة الإصلاحات المطلوبة حتى يُبنى على الشيء مقتضاه.

 

وفي السياق نفسه نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر غربية مطلعة قولها “إنّ ما ينتظره المجتمع الدولي هو تشكيل حكومة من شخصيات تحظى بموافقة الأحزاب السياسية كافة، بشكل مختلف عن الحكومتين السابقتين، شخصيات تحظى بثقة الناس، شخصيات مستقلة”. وأضافت أنّ “الانطباعات الأولية عن ردة فعل اللاعبين الرئيسيين القادرين على التعطيل لم تكن مشجعة”، متحدثة عن أنّ “انطباعهم هو أنّ ضغط الشارع ليس قوياً بما فيه الكفاية لكي يقدّموا تنازلات في هذا الصدد”.

 

مبادرة بري

في غضون ذلك أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في كلمة خلال الجلسة النيابية العامة التي انعقدت امس وقبلت خلالها استقالة 8 نواب، انّ “الوطن يحتضر أمامنا ولم يعد لدينا سوى العملية الجراحية، وهذا ممكن حتى من خلال نصوص دستور “الطائف” لنعكس تطلعات الشعب اللبناني الذي نحرص على تمثيله”.

وطرح بري مبادرة لحل الازمة تتضمن العناوين الآتية:

“أولاً: دولة مدنية ليتأكد اللبناني انه مواطن في بلده، وللطوائف الحق في وجودها وحقوقها من خلال مجلس للشيوخ.

ثانياً: قانون انتخابات نيابية من دون عائق مناطقي او مذهبي، والإقتراع في اماكن السكن.

ثالثاً: قضاء مستقل ـ أعطني قاض وخذ دولة.

رابعاً: توحيد الضرائب على ان تكون تصاعدية.

خامساً: ضمان اجتماعي للجميع.

وأخيراً والآن، الاسراع في تأليف حكومة بيانها الوزاري الاصلاحات ومحاربة الفساد.

وشدّد بري، في مداخلة له في الجلسة، على “أنّ الجيش اللبناني هو أحد أهم رموز الوحدة في لبنان ويجب وضع ثقتنا به”، مضيفاً: “لقد كان هناك مؤامرة للاستقالات من المجلس النيابي، ولكي تصبح الحكومة تحاسب المجلس وليس المجلس يحاسب الحكومة”.

 

هيل في الجميّزة

الى ذلك، تتركز الاهتمامات اليوم على المحادثات التي سيجريها وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، الذي بدأ زيارة للبنان أمس تستمر حتى غد. وقد استهلّ زيارته بجولة على المرفأ المدمّر والمناطق المنكوبة، وقال في محلّة الجميّزة: “انّ مكتب التحقيقات الفدرالي سينضَم قريباً إلى المحققين اللبنانيين والأجانب، للمساعدة في الإجابة عن الأسئلة التي أعرف أنّ كل شخص يطرحها إزاء الظروف التي أدت إلى هذا الانفجار”. وأضاف أنّ “المشاركة تأتي تلبية لدعوة من السلطات اللبنانية”.

 

وينتظر ان تستمر زيارة هيل الى غد السبت، وعلى جدول أعماله اليوم لقاءات مع مسؤولين سياسيين ورجال دين وشباب وممثلين عن المجتمع المدني. وقال لدى استماعه إلى شروحات مُسهبة من شبّان متطوعين في أعمال رفع الأنقاض والإغاثة، إنّ بلاده “مستعدة لدعم حكومة لبنانية تعكس إرادة الشعب وتستجيب لها، وتلتزم وتعمل بصدق من أجل تغيير حقيقي”، لافتاً الى أنه سيجتمع مع المسؤولين ويطلب منهم إجراء الاصلاحات. وقال: “نتعاون مع 4 أو 5 منظمات موجودة في لبنان، في وقت يحتاج العديد إلى تقديم الدعم. لكن يجب ان نعلم ما الذي يحتاجونه بالتحديد”. وأكد “أننا سنسجّل معلومات الأشخاص الذين ساعدناهم، وسنعمل على التواصل معهم لكي نعرف إذا وصلتهم المساعدات أم لا”.

 

وقال: “سيكون لديّ المزيد لأقوله غداً (اليوم)، بعد لقاءاتي، عن رسالة أميركا إلى الشعب اللبناني. لديّ يوم كامل مع المسؤولين والسياسيين اللبنانيين، وكذلك مع المجتمع المدني والزعماء الدينيين والشباب. أنا هنا للاستماع إلى جميع اللبنانيين وجميع الأصوات التي تريد أن تسمع، وسوف أحمل هذه الرسائل معي الى واشنطن”.

 

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أنّ هيل “سيؤكد خلال زيارته إلى بيروت، دعمنا لحكومة تمثّل اللبنانيين وتلتزم التزاماً حقيقياً بأجندة الإصلاح هذه وتعمل وفقاً لها”. ولفتت إلى أنّ “هيل سيؤكد الحاجة الملحّة لإرساء الإصلاح الاقتصادي والمالي، وإنهاء الفساد المستشري، وتحقيق المساءلة والشفافية، وإدخال سيطرة الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة”.

 

الى بكركي

والى الجولة الرسمية التي تشمل اليوم رئيس الجمهورية والمسؤولين اللبنانيين الكبار، تقرّر أن يلتقي هيل في بكركي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي سينتقل اليها من الديمان.

وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” انّ الراعي دعا عدداً من الشخصيات الصديقة للمشاركة في اللقاء، لإطلاع الضيف الاميركي على المشروع الذي أعدّه في شأن حياد لبنان، اضافة الى التشاور في الاوضاع اللبنانية وتداعيات انفجار مرفأ بيروت وما تفترضه المرحلة المقبلة من خطوات لمواجهة التحديات.

 

وفي ضوء التعديلات الطارئة على برنامج هيل، نُقلت سلسلة من المواعيد، ومنها مع رؤساء الاحزاب اللبنانية، الى يوم السبت.

 

ظريف

الى ذلك، وصف ظريف زيارته للبنان التي بدأها مساء امس بأنها “تضامنية مع لبنان”. من المقرر ان يلتقي عون بعد ظهر اليوم، وكذلك سيلتقي بري ومسؤولين آخرين.

 

جنبلاط في بعبدا قريباً

وفي إطار المشاورات الجارية لتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، كشفت مصادر مطلعة في بعبدا انّ عون اتصل امس برئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، ودعاه الى لقاء معه مطلع الاسبوع المقبل للتشاور في آخر التطورات، ولا سيما منها ما يتصل بشكل الحكومة العتيدة التي تستطيع إنقاذ لبنان، فضلاً عن البحث في الشخصية المناسبة لتولّي رئاستها. وقالت المصادر انّ عون يرغب في التواصل مع جنبلاط وغيره من القيادات السياسية والحزبية من اجل التوصّل الى تصوّر يُقرّب موعد الاستشارات قدر الامكان، وانّ الإتصال لم يتناول الحكومة بتفاصيلها، وجرى استمزاج الرأي في حكومة الاقطاب التي طرحت في لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع رؤساء الاحزاب والكتل النيابية في قصر الصنوبر.

 

حالة الطوارئ

وكان مجلس النواب صادقَ أمس على حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة لأسبوعين في بيروت عقب انفجار المرفأ، وذلك في خطوة تثير خشية منظمات حقوقية لِما قد تتضمّنه من تضييق على الحريات، خصوصاً التظاهر.

 

وقال مصدر عسكري لوكالة “فرانس برس” إنّ “حالة الطوارئ سارية منذ أن أعلنتها الحكومة”، وهي تعني عملياً “وضع القوى العسكرية كافة تحت إمرة الجيش من أجل توحيد المهمات وتنظيم مرحلة ما بعد الانفجار”، في وقت يتسلّم الجيش المساعدات التي تتدفّق على لبنان من دول عربية وغربية ويُشرف على توزيعها.

 

وشدّد المصدر العسكري على أنّ حالة الطوارئ “لا تتضمن قمع حريات أو أي شيء آخر”، مؤكداً “نحن مع حق التظاهر السلمي حتى خلال حالة الطوارئ”.

 

محقق ولجنة تحقيق

على الصعيد القضائي، عيّن مجلس القضاء الأعلى القاضي فادي صوان محققاً عدلياً في قضية انفجار مرفأ بيروت. وقد التقت وزيرة العدل ماري كلود نجم، القاضي صوان مساء أمس، وأبلغته قرار تعيينه الذي يستتبع وضع يده على القضية فوراً، وشددت “على ضرورة الاسراع في التحقيقات والحرص على إجرائها بمهنية وشفافية”. كذلك، شددت على “انّ هذه المهمات تفترض تفرّغاً تاماً، وتعاوناً وثيقاً مع الخبراء الدوليين المختصين لجلاء الحقيقة كاملة”.

 

عريضة نيابية

وكانت كتل “المستقبل” و”القوات اللبنانية” و”اللقاء الديموقراطي” قد أطلقت عريضة نيابية للمطالبة بتحقيق دولي في انفجار المرفأ، “لأن لا ثقة بأيّ تحقيق محلي واضحة التدخلات فيه، ولأجل الحقيقة ولمحاسبة كل مسؤول عمّا حصل”، على حد ما غرّد رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط.

 

وقال أمين سر كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن انّ هذه العريضة ستسلك طريقها بعد استكمالها الى مجلس الامن الدولي، “لأننا بكل صراحة لن نجرّب ما هو مجرّب في هذه السلطة”. ودعا الى “وَقف العبث في مسرح الجريمة، وإقفال هذا المكان الى أن يسلك التحقيق الدولي الشفّاف مساره السليم”.

 

خبير إسرائيلي

من جهة ثانية نقلت وكالة “رويترز” أمس عن خبير إسرائيلي في الزلازل والذخائر، أنّ انفجار مرفأ بيروت سبقته سلسلة انفجارات، كان آخرها اشتعال ألعاب نارية تسبّب على ما يبدو بانفجار مستودع نيترات الأمونيوم.

 

وقال بواز هايون من مجموعة “تامار” الإسرائيلية، وهو ضابط مهندس سابق في الجيش، إنّ “6 انفجارات وقعت قبل الانفجار الرئيسي بفارق 11 ثانية”. وأضاف أنه “تمّ رصد الانفجارات الأولية الستة بواسطة أجهزة رصد الزلازل ركبها مشروع (أيرس) الجيولوجي الدولي على بعد نحو 70 كيلومتراً قبالة الساحل اللبناني”. وتابع: “لا يمكنني القول بنحو قاطع ما سبب هذا، لكن يمكنني القول إنّ تلك الانفجارات كانت في الموقع ذاته”.

 

واشار إلى أنّ “هناك علامة أخرى على وقوع انفجارات تحت الأرض”، وهي الحفرة التي خلّفها الانفجار في مرفأ بيروت بعمق 43 متراً، وما كان لها أن تحدث نتيجة انفجار كمية نيترات الأمونيوم التي أعلنت عنها السلطات اللبنانية. وأضاف: “كان من المفترض أن تكون أقل عمقاً، 25 أو 30 متراً كحد أقصى”.

 

وأشار إلى أنّ “الانفجار السادس كان أكبر من الخمسة التي سبقته، ويتّسِق مع رصد حريق قرب مستودع نيترات الأمونيوم”، مشدداً على أنّ اللقطات التلفزيونية لذلك الحريق جعلته مقتنعاً بأنه نتج “بشكل لا لبس فيه” عن احتراق ألعاب نارية، وأنّ هذا بدوره كان يكفي لتفجير نيترات الأمونيوم.

 

اردوغان ينتقد ماكرون

وفي المواقف الدولية، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، انّ هناك “أهدافاً استعمارية” في لبنان، ووصف زيارته الأخيرة لبيروت بـ”الاستعراضية” وسط زيادة حدة التوتر بين أنقرة وباريس.

 

وأضاف اردوغان في خطاب في أنقرة: “ما يريده ماكرون وفريقه هو عودة النظام الاستعماري في لبنان، أمّا نحن فلا يهمّنا التهافت لنلتقط لنا صوراً أو لنقوم باستعراض أمام الكاميرات”. وأكد أنّ بلاده “موجودة في لبنان بموجب الأخوة الأبدية مع الشعب اللبناني، وليس لالتقاط الصور كما يفعل البعض”. وأضاف: “تفجير بيروت أحرق قلوبنا واستَنفَرنا وزاراتنا المعنية وهيئاتنا الإغاثية كافة، وأرسلنا وفداً رفيعاً إلى بيروت للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، وأرسلنا مساعدات وفرقاً طبية وغذائية”.

 

وأوضح أنّ الشعب اللبناني أظهر محبته الكبيرة لتركيا، من خلال الاستقبال الحافل لنائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو. وقال: “ترحيب الشعب اللبناني بالوفد التركي الرسمي ورَفعه الأعلام اللبنانية والتركية وإطلاقه الهتافات، هي دليل على مدى الأخوّة المتجذرة بين الطرفين”. ولفت إلى أنّ مؤسسات الإغاثة التركية قدّمت الدعم إلى لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت.

 

وأمر أردوغان بالإسراع في افتتاح مستشفى للطوارئ والحروق في مدينة صيدا، بعدما قدمت بلاده مساعدات عينية ولحوم أضاح في طرابلس.

 

روسيا

من جهتها أكدت روسيا دعمها لوحدة لبنان وسيادته، ومعارضتها أي تدخل بشؤونه الداخلية وتسييس المساعدات المقدمة له، تعقيباً على استقالة الحكومة اللبنانية ومحاولات دول فرض تصوّرها للحكومة الجديدة.

 

وأكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنّ موسكو تدعم تقليديّاً سيادة الدولة اللبنانية واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها. وأضافت: “تنظر روسيا إلى الأحداث السياسية الجارية في لبنان على أنها شأن داخلي خاص، وتدعو إلى توافق وطني من دون تدخل خارجي”. وقالت: “نعتبر الوضع السياسي الراهن والأحداث السياسية شأناً داخلياً بحتاً للبنان. وتقليديّاً، نحن ندعم سيادته واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه”.

 

وأشارت زاخاروفا إلى “أنّ موسكو تدعو إلى حل جميع القضايا المستعصية على الأجندة السياسية الداخلية اللبنانية في المجال القانوني، من خلال الحوار والوصول إلى توافق وطني واسع من دون تدخل خارجي”.

 

روما تنتقد

واعتبرت نائبة وزير الخارجية الإيطالي، إيمانويلا ديل ري، أنه “لا يمكن للآخرين أن يقولوا للبنانيين ما هي الحلول التي يجب تبنّيها لحل مشاكلهم”، في انتقاد لمبادرةٍ طرحها الرئيس الفرنسي.

 

وكتبت ديل ري، في مقال على صفحات دورية (ليمس) الجيوسياسية، نشرت نصّه وزارة الخارجية، انّ زيارة ماكرون لمكان الانفجار في مرفأ بيروت أثارت “ضجة”، وكذلك “إعلانه عن رغبته في صياغة مقترح للخروج من المأزق السياسي والاقتصادي الذي يشلّ لبنان”. وأضافت: “نؤمن بشدة بأنّ اللبنانيين هم من يجب أن يبنوا مستقبلهم، خصوصاً في هذه اللحظة التي يكون فيها الشعور بأنهم روّاد تسطير تاريخ بلادهم أمراً أساسياً”.

 

ورأت ديل ري (التي تنتمي الى حركة “خمس نجوم”) أنه “حان الوقت في لبنان للترويج لمفهوم جديد للمواطنة يتجاوز الانتماءات الطائفية”. وقالت: “لا يمكن أن يكون الآخرون هم الذين يقولون للبنانيين الآن ما هي الحلول التي يجب عليهم تبنّيها لتجاوز مشاكلهم. ينبغي على اللبنانيين أنفسهم تحديد الأشكال والطرق، والتي نأمل أن تكون سريعة”، وبعدئذ “يمكننا مرافقة العملية” السياسية هناك.

 

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

واشنطن تدعم أي حكومة لبنانية «ملتزمة حقاً» بالإصلاح

«إف بي آي» يشارك في تحقيقات انفجار مرفأ بيروت

 

أعلن وكيل وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل من بيروت أمس، أن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) سينضم إلى محققين لبنانيين ودوليين في التحقيق في انفجار بيروت الذي وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة 172 شخصا على الأقل. وقال إن المشاركة تأتي تلبية لدعوة من السلطات اللبنانية.

 

ووصل هيل إلى بيروت بعد ظهر أمس لـ«لقاء المسؤولين اللبنانيين»، استهلها بجولة في منطقة الجميزة في بيروت حيث استمع إلى شروحات المتطوعين من جمعيات المجتمع المدني برفقة السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، حيث شكر المسؤولان الأميركيان المتطوعين على الجهود.

 

وقال أحد المتطوعين لهيل «الآن لا توجد حكومة ونحن الشباب نؤدي عمل الحكومة»، فردّ هيل: «لهذا السبب أنا هنا، ولهذا السبب اخترت أن أبدأ زيارتي التي تستمر يومين من هنا». كما أكد هيل أنه سيجتمع مع المسؤولين ويطلب منهم إجراء الإصلاحات».

 

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت، أنّ ثالث أكبر مسؤول فيها سيزور لبنان الخميس وسيؤكد على الحاجة «الملحة» لإرساء الإصلاح الجذري بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 172 شخصا وأصاب الآلاف. ومن المقرر أن تستمر زيارة هيل إلى لبنان حتى يوم السبت.

 

وقالت الوزارة في بيان إن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية سيعقد اجتماعات مع قادة سياسيين وجماعات من الشباب والمجتمع المدني. ومن المقرر أن يوضح أيضا استعداد الولايات المتحدة لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب و«ملتزمة حقا» ببرنامج الإصلاح هذا وتتصرف بناء عليه.

 

 

****************************************

 

افتتاحية صحيفة اللواء

 

كباش أميركي – إيراني على أرض الإنفجار: خلاف على الحكومة والتحقيقات

برّي يعلن إحباط «مؤامرة إسقاط المجلس».. وصوان محققاً في جرائم انفجار المرفأ

 

كباش أم «ربط نزاع» بين الإدارة الأميركية وإيران، على أرض لبنان، المنكوبة عاصمته، والمعطل اقتصاده، والمنهار نقده وعملته، والذي تلاحقه «الكورونا» في احياء عاصمته، ومحافظاته وأقضيته وقراه؟

 

قبل ان يبدأ وكيل الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، الذي انتقل فور وصوله إلى لبنان، إلى الاحياء المدمرة في العاصمة، وتفقد الاضرار في الجميزة ومار مخايل، والتقى المواطنين والمتطوعين، قبل ان «يعقد اجتماعات مع قادة سياسيين وجماعات من الشباب والمجتمع المدني»، وفقا لبيان الخارجية الأميركية، حط في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف في زيارة وصفت بأنها «تضامنية مع لبنان» واستقبله في المطار نظيره المستقيل شربل وهبة، على ان يبدأ لقاءات مع القيادات الرسمية، وربما السياسية، التي بالضرورة سيقابل بعضها هيل.

 

وكشف هيل من على الأرض ان «مكتب التحقيقات الفدرالي سينضم قريباً إلى المحققين اللبنانيين والأجانب، للمساعدة في الإجابة على الأسئلة التي أعرف أن كل شخص يطرحها إزاء الظروف التي أدت إلى هذا الانفجار».

 

اما البرنامج السياسي، فكشفت عن الخارجية، إذ اشارت ان هيل «سيوضح استعداد الولايات المتحدة لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب و«ملتزمة حقا» ببرنامج الإصلاح.

 

وأضاف البيان «سيؤكد هيل على الحاجة إلى تبني الإصلاح الاقتصادي والمالي والحكومي، وإنهاء حالة الفساد المستشري وتحقيق مبدأي المساءلة والشفافية، وتقديم سيطرة الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة».

 

في المطار، أشار إلى الحكومة المرغوب فيها اميركياً، مشيراً إلى انه آن الأوان «لوضع حدّ للحكومات غير الفعالة والوعود الفارغة سوف تسير حقا على طريق استعادة ما اعتقد ان كل اللبنانيين يريدون رؤيته» مضيفا «وهي مستعدة لدعم حكومة لبنانية تعكس إرادة الشعب». واعداً أنه سيتحدث بعد لقاءات المسؤولين اللبنانيين.

 

اما برنامج ظريف، فبالطبع، يغلب عليه، لقاءات مع الرؤساء، والقيادات الحزبية والسياسية، بالتزامن مع كلمة يلقيها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله عند الخامسة والنصف من عصر اليوم لمناسبة «نصر تموز».

 

فعند الساعة 11 الا ربعاً يزور في الخارجية، ثم يتوجه إلى السراي الحكومي للقاء الرئيس دياب، وبعدها ينتقل إلى بعبدا حيث يستقبله الرئيس عون في الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، كما سيلتقي الرئيس نبيه برّي.

 

محلياً، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اسم الرئيس سعد الحريري لترؤس الحكومة الجديدة لم يحسم ولا شكل الحكومة ايضا حتى وان كان الكلام يدور حول حكومة الأقطاب. مشيرة الى ان هناك حاجة لتأليف الحكومة وهذا ما سرب من بعبدا ايضا لأن تصريف الأعمال لوقت طويل وقعه ثقيل، على البلاد والعباد.

 

واكدت ان الرئيس عون يريد حكومة فاعلة ومنتجة.

 

مشيرة إلى ان اتصالات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تصب في الاتجاه نفسه.

 

وقالت ان هناك حاضنة جديدة للموضوع الحكومي والسياسي بتكليف أميركي وهو يأخذ مجراه وهناك اتصالات مباشرة يجريها الرئيس ماكرون برؤساء الأحزاب والتيارات ولكن هذا لا يعني ان لبنان اصبح تحت وصاية سياسية دولية، انما الأزمة السياسية تحتاج الى حل، وهناك ازمات بنيوبة ايضا والتي زادها هذا الأنفجار تفاقما وتتطلب إصلاحا ومسارا مع صندوق النقد الدولي والتدقيق الجنائي وتدقيقا في ماليتنا العامة وهناك برامج اصلاحية كبيرة تنتظر الحكومة العتيدة كما ان تهدئة الشارع والأستقرار الداخلي ايضا امران مطلوبان.

 

وقالت ان الوضع مختلف عن تسمية الرئيس حسان دياب اذ قبله احترقت اوراق عدة شخصيات كان السعي معها يقوم على التسمية ولم يكن الجو سليما في البلد وليس معروفا ما اذا كان احد ما لديه الترف في تأخير او عرقلة تأليف الحكومة. ورأت ان عودة جميع الدول الى الحضن اللبناني بعد الأنفجار الذي وقع.

 

واوضحت المصادر نفسها ان اذا تم التوافق على ما قاله الرئيس ماكرون اي توافق وطني او تحاور وطني لأنتاج حكومة، مشيرة الى ان لا معطيات حكومية جديدة او حاسمة.

 

وقالت مصادر غربية مطلعة لفرنس برس إن ما ينتظره المجتمع الدولي هو تشكيل حكومة من «شخصيات تحظى بموافقة الأحزاب السياسية كافة، بشكل مختلف عن الحكومتين السابقتين، شخصيات تحظى بثقة الناس، شخصيات مستقلة». وأضافت أنّ «الانطباعات الأولية عن ردة فعل اللاعبين الرئيسيين القادرين على التعطيل لم تكن مشجعة» متحدثة عن أن «انطباعهم هو أنّ ضغط الشارع ليس قوياً بما فيه الكفاية» لتقديم تنازلات من قبلهم في هذا الصدد.

 

وقالت مصادر على اطلاع على موقف 8 آذار ان الوزير ظريف سيؤكد على جملة من المواقف المتعلقة بصيغة حكومة يتمثل فيها حزب الله والحفاظ على دور مجلس النواب، والصيغة القائمة مع شمولها لتضم أطرافاً سياسية أخرى. واشارت مصادر متابعة للاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة أن حركة المشاورات ماتزال تدور في نطاق محدود لاستكشاف مواقف الاطراف في ضوء ماطرحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من افكار ولكن من دون اتخاذ مواقف محددة ونهائية، ان كان بالنسبة لاسم رئيس الحكومة المرتقب او مكونات الحكومة الجديدة في إنتظار الاطلاع على الموقف الاميركي الذي يحمله الموفد الاميركي دايفيد هيل الى كبار المسؤولين والزعماء السياسيين اليوم ورؤية حكومته لمعالجة الأوضاع في لبنان،اضافة الى استكشاف مايحمله وزير الخارجية الايراني  من توجهات إيرانية بهذا الخصوص .

 

وتوقعت المصادر ان تبقى مشاورات واتصالات التشكيل على حالها في إنتظار صدور حكم المحكمة الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الجلسة المرتقبة التي تعقدها يوم الثلاثاء المقبل في الثامن عشر من شهر اب الجاري والمتوقع ان يحضرها الرئيس سعد الحريري .وبعد ذلك يتوقع ان تتسارع الإتصالات والمشاورات لتشكيل الحكومة قبيل عودة الرئيس الفرنسي الى لبنان في الاول من شهر أيلول المقبل كما اعلن او الوصول إلى تصور متكامل بين كل الاطراف السياسيين للتشاور فيه مع الرئيس ماكرون قبل الاعلان عن تشكيل الحكومة.    واعتبرت المصادر ان المشاورات التي جرت بشكل ثنائي وغير موسع وصلت الى تصور مفاده ان الازمة التي يواجهها لبنان حاليا هي أزمة متعددة الجوانب ويطغى عليها الشق المالي والاقتصادي الى الجانب السياسي، وبالتالي يتطلب حلها تسمية شخصية لرئاسة الحكومة تتمتع بمواصفات التعامل معها والقدرة على إيجاد الحلول المطلوبة بالسرعة اللازمة لأن التأخير دون طائل  سيترتب عنه تداعيات سلبية لا يمكن التكهن بنتائجها.

 

ولاحظت المصادر المذكورة ان هناك قناعة لدى معظم الاطراف بأن الشخصية التي يمكن ان تقارب المشكلة القائمة بجوانبها السياسية والمالية والاقتصادية في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من ضمن الأسماء المتداولة هو الرئيس الحريري الذي تربطه علاقات جيدة مع الدول العربية الشقيقة وفي مقدمتها الدول الخليجية والدول الصديقة بالعالم ويتمتع بمصداقية بالداخل في الوقت نفسه ،في الوقت الذي يفتقد فيه المرشحون الاخرون لمثل هذه المواصفات المطلوبة، وبالتالي تصبح قدرة اي منهم لحل الازمة محدودة ولا تفي بالمطلوب. وخلصت المصادر الى القول ان قدرة الحكومة الجديدة في وضع مقاربة جدية وسريعة لحل الازمة المالية والاقتصادية ستعطي إشارات إيجابية سريعة للداخل والخارج معا وستؤدي الى تنفيس جزء من حالة الاحتقان والتذمر والنقمة الداخلية لان لب المشكلة هو مالي واقتصادي ولا بد من تاليف حكومة تعرف كيف تقارب وتضع الحلول المطلوبة لها.

 

وقال مصدر سياسي بارز في لبنان «منذ أن جاء إلى هنا، يتصرف ماكرون وكأنه رئيس لبنان الآن»، مشيرا إلى أنه يجري بنفسه اتصالات بالأحزاب والطوائف المختلفة في البلاد إضافة لقوى أجنبية.

 

وتابع المصدر قائلا «وهذا ليس بالأمر السيء لأنه ليس هناك أحد اليوم للعب هذا الدور داخليا. فلا أحد يثق في أحد».

 

وقال مصدر لبناني سياسي آخر إن حزبه منفتح على دعم التوصل لاتفاق لتشكيل الحكومة يسمح للبنان بالاستفادة من الزخم الدولي المتجدد الذي حققته المبادرة الفرنسية.

 

لكن المصدر حذر من أن عملية تشكيل حكومة ستتسم بالبطء، وقال «لسنا قريبين بأي حال من الأحوال من تشكيل حكومة أو مناقشة الأمر بالتفصيل. لا يزال الأمر بعيد المنال».

 

وقال مصدر حكومي لبناني إن ماكرون يريد أن يتولى رئيس الوزراء السابق سعد الحريري رئاسة حكومة تكنوقراط لكن الرئيس ميشال عون والأحزاب المسيحية في البلاد يعارضون ذلك الاقتراح.

 

برّي: ردّ الحجر إلى خصومه

 

نيابياً، ثبت الرئيس نبيه برّي قبل وخلال، وبعد الجلسة النيابية التي عقدت في قصر الأونيسكو قبل ظهر أمس، معادلة مشروعية السلطة، ورد على نواب المعارضة بالإسراع بقبول استقالة نواب الكتائب، وعدد آخر من النواب المستقلين (عددهم ثمانية نواب) بينهم عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، كاشفاً ان مؤامرة ضد المجلس النيابي احبطت، سارع للرد عليها رئيس حزب «القوات اللبنانية» سميرة جعجع بأن الاستقالة حق ديمقراطي، ولا مؤامرة ولا متآمرون.

 

وفيما دعا الرئيس برّي إلى «الاسراع في تأليف حكومة» نسبت «رويترز» إلى مصدر سياسي بارز ان برّي «أراد ايضا توجيه رسالة سياسية بأن البرلمان موجود برغم كل الحديث عن انتخابات مبكرة واستقالة أعضاء المجلس».

 

وفي جلسة لم تستغرق أكثر من ساعة، عقدت وسط انتشار أمني كثيف، وضمن دائرة واسعة لمنع المحتجين من الوصول إلى مكان الجلسة، وبينما مرّت سيارتان بزجاج ملون عبر أحد الحواجز باتجاه قصر الأونيسكو، ضربت مجموعة من المحتجين السيّارات بالعلم اللبناني»، قبلت استقالة 8 نواب وهم: مروان حمادة، سامي الجميل، نديم الجميل، الياس حنكش، بولا يعوقبيان، ميشال معوض، نعمة افرام، وهنري حلو.

 

وغاب عن الجلسة رئيس الحكومة المستقيل، وحضر فقط ثلاثة وزراء مستقلين هم: وزراء الدفاع والداخلية والزراعة، وغاب عن الجلسة «نواب الجمهورية القوية».

 

وكما هو معلوم فإن هذه الجلسة كان الرئيس نبيه برّي قد حدّد موعدها لمساءلة الحكومة حول ما جرى في المرفأ، ثم حولها إلى النظر بإعلان حالة الطوارئ بعد ان أعلنت الحكومة استقالتها. فحالة الطوارئ ليست جديدة على لبنان وهي فرضت أوّل مرّة في العام 1967 عند صدور المرسوم الاشتراعي الرقم 52 الصادر عن الرئيس شارل حلو في الخامس من آب في ذاك العام، وآخر مرّة فرضت كان في العام 1973، وما بين هذه الأعوام فرضت مرتين عامي 1969 و1972.

 

ويمكن للحكومة، وفق القانون، إعلان الطوارئ لثمانية أيام فقط بينما يتوجّب عليها الحصول على موافقة البرلمان في حال تجاوز هذه المدة.

 

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس إنّ «حالة الطوارئ سارية منذ أن أعلنتها الحكومة» وهي تعني عملياً «وضع القوى العسكرية كافة تحت إمرة الجيش من أجل توحيد المهمات وتنظيم مرحلة ما بعد الانفجار» في وقت يتسلم الجيش المساعدات التي تتدفق على لبنان من دول عربية وغربية ويشرف على توزيعها. وتثير حالة الطوارئ، التي تتسلّم بموجبها السلطات العسكرية زمام الأمور، خشية منظمات حقوقية وناشطين. وعبّرت الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش آية مجذوب في تصريح لفرانس برس عن مخاوف من «استخدام حالة الطوارئ ذريعة لقمع الاحتجاجات والقضاء على المطالب المشروعة لشريحة واسعة من اللبنانيين».

 

إلا أن المصدر العسكري شدد على أن حالة الطوارئ «لا تتضمن قمع حريات أو أي شيء آخر»، مؤكداً «نحن مع حق التظاهر السلمي حتى خلال حالة الطوارئ».

 

ووافق المجلس، بناء على المرسوم رقم 2792 تاريخ 7/8/2020, المتعلق بإعلان حالة الطوارئ في بيروت.

 

وتقتصر حالة الطوارئ على بيروت، والمناطق الأخرى غير مشمولة بها.

 

استنادا الى المادة 3 من قانون الدفاع رقم 102 والمواد 1 و 2 و3 و4 من المرسوم الاشتراعي رقم 52 تاريخ 5/8/1967، فإنه عند إعلان حالة الطوارئ تتولى فوراً السلطة العسكرية العليا صلاحية المحافظة على الامن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة بما فيها قوى الامن الداخلي والامن العام والجمارك ورجال القوى المسلحة في الموانئ والمطار وفي وحدات الحراسة المسلحة ومفارزها بما فيها رجال الإطفاء، وتقوم هذه القوى بواجباتها الأساسية وفقا لقوانينها الخاصة وتحت امرة القيادة العسكرية العليا. كما تختار السلطة العسكرية العليا بقرار بعض العناصر من هذه القوى لتكليفها بمهام خاصة تتعلق بعمليات الامن وحراسة النقاط الحساسة وعمليات الإنقاذ. ويناط بها اتخاذ التدابير المنصوص عنها في القوانين المذكورة.

 

ولا يتضمن مرسوم إعلان حالة الطوارئ إقفال الإدارات العامة والبلديات إلا إذا اتخذت السلطة العسكرية المختصة قراراً بمنع التجول أو بالإقفال العام، وفي هذه الحالات يصار إلى التقيد بهذه القرارات.

 

المحقق العدلي

 

قضائياً، حُسم الكباش حول المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، لصالح تعيين فادي صوان (60 عاما) محققا عدلياً في الجريمة.

 

وهو تدرج من محام عام وقضائي تحقيق في بعبدا إلى قاضي التحقيق في المحكمة العسكرية.

 

وقد وافق مجلس القضاء الأعلى على تعيينه محققا عدليا في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب الجاري.

 

ووصفت مصادر سياسية اسلوب وزيرة العدل في إقتراح تعيين محقق عدلي في تفجير مرفأ بيروت كما ظهر على وسائل الإعلام بانه يحصل لاول مرة على هذا  النحو المسيء بالتعاطي بين وزير للعدل مع مجلس القضاء الاعلى في تاريخ الوزارة، وهو يعبر عن ذروة الانحدار في الأداء الوزاري، وتردي آلية التعاطي مع المجلس وكافة الدوائر المتصلة بالوزارة.

 

واعتبرت المصادر ان ما جرى يفضح اداء وزيرة العدل ويؤكد على انحيازها السياسي ويندرج في اطار نهج سياسي عام للتدخل والتأثير على القضاء، مارسه العهد وفريقه السياسي منذ تسلمه لمسؤولياته والتزمت به وزيرة العدل التي اخرت تمرير مشروع التشكيلات القضائية وجزّأت مضمونه لانه لم يتماش مع رغبة وتوجهات تيار العهد ومازال قابعا بالادراج رغم استقالة الحكومة.

 

وشددت المصادر على انه كان الاجدى لوزيرة العدل التعاطي بحيادية وتكتم في إقتراح اسم المحقق العدلي والتزام اسلوب التخاطب الاعتيادي المعهود مع مجلس القضاء الاعلى حفاظا على ما تبقى من هيبة الوزارة والقضاء معا بدل أسلوب الشوشرة الاعلامية التي فضحت المستور وكشفت زيف كل ادعاءات العهد تطبيق الاصلاح ومكافحة الفساد.

 

آلية المساعدات

 

على صعيد مساعدات المنظمات الدولية العاملة في مجال الاغاثة، أوضح بيان لقيادة الجيش اللبناني ان توزيع المساعدات الطبية يجري بالتنسيق بين وزارتي الدفاع والصحة.

 

وقالت القيادة انه تمّ توضيح الآلية لسفراء وممثلي الدول المعنية في لقاء عقد في وزارة الدفاع، وأشارت إلى ان الآلية المعتمدة في ان يتسلم المساعدات الغذائية، والتوضيب تتم بين الجيش ومتطوعين من المجتمع المدني لتوزيع على المتضررين من جرّاء الانفجار.

 

7711

 

صحياً، سجلت وزارة الصحة العامة 298 اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي منذ ٢١ شباط الماضي الى 7711 حالة، خلال الـ24 ساعة الماضية مع تسجيل 3 حالات وفاة.

 

وفي أوّل اجراء من نوعه منذ شباط الماضي، غزل حيّ جلول في الطريق الجديدة  في بيروت.

 

وعقد اجتماع في بعبدا، برئاسة الرئيس عون وحضور الرئيس دياب وعدد من المختصين والوزراء لمعالجة تفشي وباء كورونا، وتم الاتفاق على: إنشاء خلية عمل لتفعيل التنسيق في القطاع الطبي والاستشفائي جرّاء انفجار المرفأ الذي أدى إلى خروج 4 مستشفيات عن الخدمة وأزمة نقل المرضى من هذه المؤسسات الىبعض المستشفيات في العاصمة والجوار، والاستفادة قدر الإمكان من المستشفيات الميدانية.

 

– تمديد إعلان حال الطوارئ في العاصمة بيروت لمدة شهر إضافي لكون الوضع الميداني الصحي يتطلب ذلك.

 

– التشديد على الالتزام بالتوصيات المقترحة من لجنة متابعة فيروس كورونا وإصدار التدابير اللازمة لذلك، وعلى الأخص: البدء بعزل بعض الاحياء في بعض المناطق كخطوة أولى وإعادة تفعيل الحجر المنزلي، والتذكير بالنسبة المرتفعة من الالتزام في المرحل المنصرمة.

 

ولقد بات لدينا نحو 50٪ من الأسرة المخصصة لكورونا ممتلئة، وعلينا متابعة تجهيزات المستشفيات الميدانية للتعويض عن خروج 4 مستشفيات عن الخدمة، والتي يجب ان يخصص جزء من منها لمرضى كورونا، لا سيما وانه بعد الانفجار حصلت اسعافات للحالات الطارئة خارج عن إرادة الاطقم الطبية، امام المستشفيات، وفي بهوها ما سيؤثر حتما على عدد الحالات. ونحن نتوقع المزيد من الحالات خلال الأسبوع المقبل، ما يحتم علينا التصرف بمسؤولية وإدراك من قبل كافة الأطراف.

 

– تفعيل المستشفيات باستقبال المصابين بكورونا، بحيث وجب الآن على المستشفيات الحكومية والخاصة ان تفتح أبوابها للمصابين بفيروس كورونا. وقد وضعنا آلية مع البنك الدولي كي نسدد الفواتير للمؤسسات الاستشفائية من بعد تسلمها باسبوعين، من دون انتظار العروض لشركة TPA التي يجب ان تواكب التدقيق المالي مع هذه المستشفيات، وذلك احساسا منا بالظروف الاستشفائية التي تمر بها المستشفيات الخاصة.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

 

الراعي يحذّر: طبخة دولية تحضر ليست في مصلحة لبنان  

 

ندد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بـ»حركة السماسرة التي تشهدها بيروت المنكوبة من أجل الضغط لشراء بيوت بيروت التي تأذت من جراء انفجار المرفأ»، واصفا «السماسرة بالغربان».

 

وقال: «مهما اشتدت الصعوبات، فأنتم يا أصحاب هذه البيوت حافظوا عليها. نشكر الرب على التعاطف الدولي الموجود اليوم والمساعدات التي تأتي، وستكون هناك مساعدات لترميم هذه البيوت، فعلينا أن نصبر قليلا. لا يجب أن تتسرعوا أو أن يغريكم المال فتبيعوا اراضيكم ومنازلكم لأن الارض هي ثقافتكم وحضارتكم وهويتكم».

 

وأردف: «يؤسفنا أيضا أنه بدأت تردنا أخبار أن هناك مساعي على المستوى السياسي وفي مطابخ الدول التي تطبخ لبنان جديدا غير لبنان الموجود، كأنهم بدأوا يطبخون اشياء ليست لصالح لبنان أبدا ولكن لصالح بعض السياسيين والفئات، وهذا نرفضه رفضا قاطعا وسنناضل ضده ونحاربه بقوة المسيح ومحبته.

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الديار
«وصاية» دولية ــ اقليمية تنتهك «السيادة» اللبنانية وتحدد «شكل» الحكومة

«سباق» ديبلوماسي إيراني ــ أميركي… وقلق من «الكباش» حول «اليونيفيل»

تعيين محقق عدلي واولى مفاجآت هيل: «آف بي آي» تشارك في التحقيق ؟

ابراهيم ناصرالدين

دخل لبنان منذ الـ4 من الشهر الجاري مرحلة جديدة من «الوصاية» الدولية والاقليمية «المباشرة» و«الوقحة»، فما بعد التفجير «اللغز» في مرفأ بيروت ليس كما قبله، «طارت» حكومة حسان دياب مع دخان «الزلزال»، ودفع الرجل «ثمن» مؤامرة كانت تحاك لإسقاط مجلس النواب، وفق «رواية» الرئيس نبيه بري، اما «الانزال» الفرنسي بقيادة الرئيس ايمانويل ماكرون فتبعه «حراك» خليجي «مدروس» و«خجول» بقيادة مصرية دون ان تتضح معالمه الكاملة حتى الان، لكن كلام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان «العالي السقف» تجاه ما اسماه «الفولكلور» الفرنسي في بيروت، يضيء على طبيعة الصراع الدائر فوق الساحة اللبنانية المفتوحة على كافة الاحتمالات… وفيما وصل رئيس الديبلوماسية الايرانية محمد جواد ظريف الى بيروت، نزل الاميركيون «بثقلهم» على الارض بقيادة وكيل الخارجية ديفيد هيل معلنا من الجميزة مشاركة وكالة التحقيق الفدرالية «اف بي آي» في التحقيقات، دون ان نعرف الجهة اللبنانية «الداعية»، فيما خرج الروس من «ساحة» الجريمة قبل يومين… وذلك تزامنا مع رفض روسيا في مجلس الامن اقتراحا بتحقيق دولي بالتفجير، معتبرة أن ذلك شأن «سيادي لبناني»…؟

 

 جمود حكومي…

 

من هنا، لا تستغرب اوساط سياسية بارزة، حال الجمود السياسي السائد على صعيد تشكيل الحكومة، وترى ان كل حديث عن مشاورات محلية ليس الا «تعمية» لواقع الجمود السائد بانتظار انقشاع المواقف الدولية والاقليمية المنتظر ان تتبلور خلال الساعات المقبلة، فإما نكون امام مرحلة تصريف اعمال طويل الامد، في حال اخفق الرئيس الفرنسي في بلورة تسوية تحقق مصالح كل القوى وفق صيغة «لا غالب ولا مغلوب»، او تولد حكومة «توافق وطني» اذا ما تواضعت كل القوى المعنية في الشان اللبناني وقبلت تحييد ساحته عن «الكباش» المستمر في المنطقة الخاضعة للتجاذبات عشية الانتخابات الاميركية التي كان اول «الغيث» بالامس اعلان تطبيع العلاقات الاماراتية- الاسرائيلية برعاية الرئيس دونالد ترامب، وذلك على وقع الغبار الكثيف لتفجير بيروت، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول التوقيت ودلالاته…

 

 «شروط» مصيرها الفشل..

 

وفي هذا السياق، تسخر تلك الاوساط من التسريبات التي تتحدث عن «شروط» لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري، او عن مقترحات يجري «طبخها» في «الكواليس» الداخلية، وترى انها مجرد «ذر للرماد في العيون»، كون الجميع ينتظرون ملامح «الطبخة» الخارجية التي سيصعب على اي فريق تجاوزها، خصوصا اذا ما راعت «الخطوط الحمراء» التي لا يمكن لأحد تجاوزها في هذه المرحلة والمتعلقة بدور حزب الله الداخلي والاقليمي، لان اي محاولة لفرض شروط من هذا النوع سيكون مصيرها الفشل المحتم في ظل «موازين قوى» واضحة المعالم تسمح «بالتضحية» بحكومة مواجهة التحديات، لكن لا تسمح بتغيير «قواعد اللعبة» لا على الحدود مع فلسطين المحتلة ولا في الداخل حيث يعرف الجميع ان منسوب «التنازلات» محسوب بدقة.. .

 

 «مناورات» حكومية

 

 

في هذا الوقت، لم يمنع انتظار القوى السياسية انتهاء الجولات الديبلوماسية، من الاستمرار في تمرير الوقت الضائع بمناورات سياسية داخلية، وقد كشفت أوساط سياسية بارزة أن رئيس الجمهورية ميشال عون «يسوق» منذ استقالة الحكومة لفكرة تشكيل «حكومة أقطاب»، وهو ما يرفضه اكثر من طرف في قوى 14 آذار و8 آذار، وتعتبره محاولة لإعادة «تعويم» رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، فيما يتم التركيز على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يكون باسيل من ضمنها.،.

 

وفي هذا السياق، تؤكد اوساط التيار الوطني الحر ان الاخير لن يشارك في اي حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري لانه يعتبرها تكرارا لحكومات غير منتجة، وكل الاسماء المطروحة لرئاسة الحكومة غير محسومة ولا تزال في اطار «حرق الاسماء»…

 

ووفقا لاوساط بعبدا، لا يخفي رئيس الجمهورية رغبته بحكومة اقطاب لانه يرى ان الاولوية في عمل اي حكومة هي للاصلاح والالتزام بإجراء التدقيق الجنائي والتعاون مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ الاصلاحات. فحكومة الاقطاب تضع كافة الاطراف الى طاولة مجلس الوزراء وتضعهم امام مسؤولياتهم، وهو امر سيكون مدار بحث مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنلاط الذي اتصل به عون بالامس، وسيزور بعبدا قريبا، فيما تفضل «المختارة» تشكيل حكومة محايدة…

 

 «سباق» ايراني ـ اميركي

 

في هذا الوقت، بدأ «سباق» ايراني ـ اميركي بالامس فوق «الحلبة» اللبنانية، وفيما يجول الديبلوماسي الاميركي ديفيد هيل اليوم بين المقرات الرسمية لابلاغ المسؤولين اللبنانيين لائحة «المطالب» الاميركية وفي مقدمها «ترسيم» الحدود البحرية والبرية الجنوبية، اختار ان «يفجر» من «الجميزة» مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه مشاركة «الاف بي آي» في التحقيقات، وقد اكدت اوساط مطلعة ان الجانب اللبناني تفاجأ بالاعلان من قبل الديبلوماسي الاميركي، إذ كان يفترض ان تعلن الجهات اللبنانية المختصة عن موافقة الدولة اللبنانية على عرض الاميركيين المشاركة في التحقيق، لكن هيل اختار «احراج» الطرف اللبناني عشية بدء لقاءاته الرسمية…

 

في هذا الوقت، وصل وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الى العاصمة اللبنانية امس، حيث من المرجح عقد لقاء بينه وبين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فيما يجول على المسؤولين اليوم، واضعا ثقل بلاده لتقديم ما يلزم من دعم، لكن الزيارة في توقيتها، تحمل ايضا معاني كثيرة لعل اهمها، ان الساحة اللبنانية غير متروكة وتقع في صلب المصالح الاستراتيجية الايرانية، واذا كان المبعوث الايراني سيبلغ المعنيين في لبنان ما سبق وأبلغه الرئيس حسن روحاني لنظيره الفرنسي، بأن ما يقبله حزب الله تقبله طهران، فإن موقف الحزب سيتظهر مساء اليوم مع اطلالة السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار تموز…

 

 انتظار وترقب…

 

واذا كانت السفارة الاميركية في بيروت قد اعلنت ان هيل سيؤكد استعداد أميركا لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب وتلتزم التزامًا حقيقيًا بأجندة الإصلاح، والقضاء على الفساد المستشري، وتحقيق المساءلة والشفافية، وإدخال سيطرة الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة، فإن المسؤولين اللبنانيين ينتظرون موقف الديبلوماسي الاميركي من «المبادرة» الفرنسية، وسيكتشفون مدى تطابقها مع طروحات الرئيس ماكرون، خصوصا ان ما حملته التسريبات الاميركية يؤشر الى وجود تشدد اميركي واضح حيال حزب الله إذ تفضل واشنطن تشكيل حكومة لا يكون حزب الله ممثلا فيها، وهي ليست مهتمة بمن يكون رئيسها، اي ليست متمسكة بعودة الرئيس الحريري، وفي الوقت نفسه تهدد بعقوبات اضافية على الحزب وعلى حلفائه اذا لم تحصل استجابة «لشروطها» خصوصا تسهيل الترسيم الحدودي.وفي هذا السياق، تحدثت بعض الدوائر عن عقوبات ستصدر في الـ20 من الشهرالجاري تستهدف شركات وشخصيات مقربة من حزب الله وفي مقدمها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

 

تحذيرات ايرانية

 

في المقابل، يشير المطلعون على الموقف الايراني، الى ان ظريف لا يحمل معه الى بيروت اي شروط محددة، ولا تملك طهران اي «خارطة طريق» في الشأن الحكومي، وانما ثمة نصائح كثيرة سيحملها الديبلوماسي الايراني للحذر من «النوايا» الاميركية حيث تعمل الادارة الحالية على الاستثمار بقضايا المنطقة في الانتخابات الرئاسية، وسينبه الى عدم الانجراف وراء «النوايا» الفرنسية الطيبة، والانتباه الى «الافخاخ» الاميركية القادرة على التعطيل، ولطهران باع طويل في هذا المجال بعدما اثبتت واشنطن انها قادرة على تعطيل الرغبات الاوروبية في اي تسوية، وما حصل في الاتفاق النووي خير دليل على ذلك، وفي نهاية المطاف لا يبدو الطرف الايراني في صدد ممارسة اي ضغوط على حزب الله، وهو سيكرر في «الكواليس» عبارة باتت قاعدة رئيسية في التعامل مع الملف اللبناني: «ما يرضى به حزب الله ترضى به ايران».

 

 «الكباش» حول «اليونيفيل»

 

وفي مؤشر مقلق، يتواصل «الكباش» الفرنسي ـ الاميركي في مجلس الامن حول مسألة التمديد لقوات اليونيفيل، وقد رفضت باريس الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة بإدخال تغييرات عميقة على التفويض الممنوح بموجب القرار 1701 أو خفض عددها وميزانيتها أو فترة عملها. ووفقا لمصادر ديبلوماسية لا تزال الولايات المتحدة، بدعم من بريطانيا، مصرة على إعادة النظر في مسؤوليات القوات الدولية لتحسين أداؤها وفاعليتها لإنهاء ما أسمته سفيرتها في الامم المتحدة «التواطؤ الطويل الأجل» وكان واضحا ان التباينات كانت واسعة بين الجانبين الأميركي والفرنسي بعدما اقترحت الولايات المتحدة تقصير مهمة «اليونيفيل» إلى ستة أشهر؛ لكن فرنسا رفضت هذا الاقتراح، فضلا عن رفض الاقتراحات المتعلقة بخفض عدد أفراد «اليونيفيل» أو خفض ميزانيتها، ووفقا لتك الاوساط، فان مفاوضات صعبة تنتظر الجميع قبل انتهاء التفويض في 31 الجاري.

 

 الاتفاق على محقق عدلي

 

وفيما بدأ الحزب الاشتراكي حملة تواقيع نيابية للمطالبة بتحقيق دولي في جريمة المرفأ، استمرت عمليات انتشال جثث ضحايا التفجير، وبعد مرحلة طويلة من «الاخذ الرد» بين وزير العدل ومجلس القضاء الاعلى تم تعيين القاضي فادي صوان محققا عدليا بعد رفض المجلس اسم القاضي سامر يونس، واعتذار القاضي طارق البيطار عن تعيينه محققا عدليا في ملف انفجار مرفأ بيروت، وقد تم ارجأ الاستماع الى الوزراء المتعاقبين المقرر اليوم الى وقت آخر ريثما يستلم صوان الملف حيث سيقوم بإعادة التحقيق مع كل الموقفون في القضية.

 

 إسقاط «المؤامرة»

 

في هذا الوقت، اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري افشال مؤامرة اسقاط مجلس النواب، وقال خلال جلسة عقدت في الاونيسكو لإقرار قانون الطوارىء، وجرى خلالها قبول استقالة 8 نواب، وقال بري» كانت هناك مؤامرة الأسبوع الماضي على مجلس النواب من خلال الدفع إلى الاستقالة وتبادل الأدوار ومحاولة الدفع باتجاه أن الحكومة تحاسب المجلس وليس العكس، والبعض لا يزال «حردان» حتى الساعة بعد إفشال هذه المؤامرة»، وفيما سخر النواب المستقيلون في تصريحات صحافية من «توصيف» رئيس المجلس، غرد رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع قائلا: تلك لم تكن مؤامرة، بل كانت ممارسة حق ديموقراطي طبيعي للكتل النيابية بالاستقالة، بعدما بلغت الأوضاع ما بلغته. وبكل الأحوال، لن ينقذنا من الوضع الذي نحن فيه سوى انتخابات نيابية مبكرة.. وقد اقر المجلس النيابي ايضا اعفاء ورثة الضحايا من رسوم الانتقال، إضافة إلى تمديد إعفاءات من فؤائد القروض المتأخرة..

 

 «كورونا» خارج «السيطرة»

 

في هذا الوقت، يواصل عداد «كورونا» الارتفاع، وسجلت بالامس 298 اصابة جديدة و3 حالات وفاة، فيما توجد 44 حالة في العناية المركزة، وبعد لقاء عقده رئيس الجمهورية في بعبدا مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان حضره وزير الداخلية، اعلن وزير الصحة حمد حسن انشاء خلية عمل للتنسيق في القطاع الصحي والاستشفائي نتيجة انفجار المرفأ الذي ادى الى خروج 4 مستشفيات عن الخدمة، وتمديد اعلان حالة الطوارئ في العاصمة بيروت لشهر اضافي. والبدء بعزل بعض الاحياء ببعض المناطق واعادة تفعيل الحجر المنزلي»، لافتا الى ان 50% من الاسرة المخصصة لكورونا باتت ممتلئة متوقعاً المزيد من حالات كورونا خلال الاسبوع القادم، وقد اصدر محافظ بيروت قرارا بعزل حي ارض جلول في منطقة طريق الجديدة بعد تزايد الاصابات بين السكان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل