#adsense

قاطيشه: الحياد ينقذ الجمهورية

حجم الخط

 

أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن الحياد الذي أطلقه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يدعم الجمهورية وينقذها مما آلت إليه حالها.

وقال، في مقابلة مع التلفزيون العربي، “عوّدتنا بكركي أنها لا تتدخل بالسياسة الداخلية اللبنانية ولكن لها مواقفها الاستراتيجية وهذا ما يعترف به اللبنانيون من كل الطوائف. لذلك عندما يدعو البطريرك الراعي إلى حياد لبنان فهو يترجم أمنية كل اللبنانيين”.

وردا على سؤال حول التمايز بالمواقف بين الراعي ورئاسة الجمهورية اللبنانية، قال قاطيشه: “موقف الراعي لا يؤثّر على موقف الرئاسة، بل على العكس يدعم الرئاسة في هذا الموضوع ويريد إنقاذها، خصوصاً أنها متحالفة مع أحد الأحزاب الإيرانية في لبنان”.

وشدد قاطيشه على أنه “نحن كقوات لبنانية كنا نتمنى أن تبقى الرئاسة فوق كل الأحزاب، فقد اتفقنا مع رئيس الجمهورية ميشال عون قبل الانتخابات أن يبقى الحكم والأب لكل اللبنانيين وكل الأحزاب. ولكن مع الأسف عندما وصل إلى سدّة الرئاسة عمّق تحالفه مع حزب الله. فالحكومة التي تمّ تشكيلها منذ 6 أشهر هي حكومة حزب الله وكانت تجول في فلك إيران وسوريا ومحور الممانعة”.

ورأى قاطيشه أن “البطريرك الراعي عندما يتكلّم عن الحياد هو لإنقاذ الجمهورية لكي لا تبقى رهينة بين أيدي حزب الله وإيران”.

وقال قاطيشه، “منذ 50 عاما ونحن نعاني من أزمات وحروب واحتلالات ولم ننتهي منها. وأثبت التاريخ أن لبنان عندما يكون على الحياد يزدهر ويتطوّر ويشع بين كل بلدان العالم. والبطريرك الراعي لم يتجاوز الحياد، إنما عزّزه وكرّسه بالدعوة إلى انتخابات نيابية مبكّرة لإنتاج سلطة جديدة”.

وشدّد على أن “البطريرك الراعي لا يتدخّل مع الأحزاب إنما مواقفه استراتيجية، وهي لدعم موقف لبنان الطبيعي، التاريخي والثقافي في هذه المنطقة”.

وذكّر قاطيشه أن حزب “القوات اللبنانية كان يتحفظ على سلاح المقاومة في البيانات الوزارية لحكومات الوحدة الوطنية”، لافتاً إلى أن “لبنان معروف بالتواصل مع كل دول العالم، ولكن ما قصده غبطة البطريرك هو التحالف العسكري”.

وأكّد قاطيشه أنه لا يمكن مقارنة علاقة لبنان بفرنسا وعلاقته بإيران، مضيفاً، “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أتى إلى لبنان عندما كان هول انفجار المرفأ لا يزال كبيرا، لذلك كان التعاطف اللبناني كبيراً مع هذه الزيارة”.

وأوضح أن “الشعب اللبناني لا يتعاطف مع السلطة لأن ممارساتها على مدى كل السنوات هي التي أوصلته إلى الدمار وهدمت المنازل. لذلك يرفض الشعب اليوم هذه السلطة وأي مساعدات تأتي عبرها، لأن أحدا لا يثق بها. لا الدول المانحة ولا الشعب الذي سيحصل على المساعدات”.

وأكد قاطيشه أن “المنظومة الحالية جلست كثيرا في حضن إيران حتى تسلطت على الحكم في لبنان وتتحكم بقرار السلم والحرب بواسطة الاتفاق بين حزب الله والتيار الوطني الحر. لذلك لا بد من الحياد الذي أطلقه الراعي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل