#dfp #adsense

حظوظ باسيل الرئاسيّة انعدمت

حجم الخط

يعكس توجه الولايات المتحدة الأميركية لفرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي رفض وكيل وزارة الخارجية الأميركية دايفيد هيل، الاجتماع به خلال زيارته الأخيرة لبيروت، على الرغم من لقائه القيادات المسيحية الأساسية، إلى ازدياد النقمة على صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، بسبب دفاعه المستميت عن حزب الله، وانخراطه مع فريقه السياسي بالفساد المستشري في لبنان، حيث أنّ باسيل وبشهادات لبنانية وأميركية، مسؤول بدرجة كبيرة عما وصل إليه الوضع في البلد على هذا الصعيد.

وفي هذا الإطار، تشير أوساط سياسية متابعة لـ”السياسة” إلى أن “الموقف الأميركي الغاضب من باسيل، يعني أن حظوظ الأخير في انتخابات رئاسة الجمهورية في الـ2022 أصبحت معدومة، باعتبار أنّ باسيل قد صنف أميركياً بأنه حليف لحزب الله الذي تصنفه واشنطن في خانة الإرهاب، الأمر الذي سيزيد في عزلته، مع ما لذلك من انعكاسات بالغة السلبية على مقام رئاسة الجمهورية اللبنانية في المرحلة المقبلة”.

المصدر:
السياسة

خبر عاجل