
يرى البعض ان احتمال تصاعد التوتر وارد بعد قرار المحكمة الدولية، مع العلم ان تيّار المستقبل وحزب الله في حالة تأهب، ويحاولان تجنّب أية تداعيات، لكن لاعبين آخرين قد يتدخلون ويظهرون ردود فعل في ظل التوتر القائم.
والاهم، على هذا الصعيد، بحسب “اللواء”، ان مسألة الامن، والحفاظ على الاستقرار تتقدّم على ما عداها، سواء من أهل الشهيد وتياره أو القوى السياسية المعنية لا سيما حزب الله، الذي اتخذ إجراءات لمنع الانجرار إلى أية محاولات في ضوء طبيعة الحكم الذي يصدر وصورته.
لكن مصادر سياسية اعتبرت ان على حزب الله ملاقاة اولياء الدم، أي الرئيس الحريري وعائلته وتياره، عند منتصف الطريق، والسعي إلى تسليم المحكوم عليهم إلى العدالة.