
جزمت مصادر دبلوماسية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن “العقوبات الأميركية على حزب الله، لن تبقى محصورة به وبيئته المباشرة، بل ستأخذ منحى تصعيدياً غير مسبوق، حتى الآن”.
وكشفت المصادر ذاتها، لموقعنا، عن أن “لائحة العقوبات المرتقبة، في الأسابيع القريبة المقبلة، ستطاول هذه المرة بضعة أسماء من البيئة المسيحية الحليفة لحزب الله، بينها (أسماء كبيرة)”.
واعتبرت، أن “هذا المعطى الجديد في منحى العقوبات، يؤكد أن الولايات المتحدة ماضية في سياسة خنق إيران وأذرعها، خصوصاً حزب الله. وأن عمليات الالتفاف والمناورة التي اعتمدها الحزب عبر حلفائه في الطوائف والقوى السياسية الأخرى، للتمويل والحماية، لم تعد تمر”.
وأعربت المصادر الدبلوماسية عن اعتقادها، بأن “هذا التطور سينعكس بشكل مباشر على الوضع والتحالفات في الداخل اللبناني، ويمكن أن يؤدي إلى تغيير في المعادلات السياسية”، معتبرة أن “ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر برئاسة النائب جبران باسيل وبين حزب الله، ستصاب إصابة مباشرة”.
