
أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن البحث “تركز على التنسيق مع نقابة المختبرات لإعادة العمل بمختبر مستشفى الياس الهراوي الحكومي المتوقف عن العمل منذ حوالى ثلاثة أسابيع بسبب مشكلات ومخالفات حصلت فيه”، مؤكدا ان “مستشفى الهراوي مرفق حيوي ومن واجبنا التضامن مع جهازه الإداري لاستعادة ثقة الناس به، خصوصا أنه لا يمكن إبقاء منطقة كاملة من دون إمكان إجراء فحوص الـPCR، في وقت نواجه الموجة الثانية من انتشاره”.
ولفت عقيص بعد لقائه وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، الى أن “حسن سيوقع مع مطرانية السريان الأرثوذكس في زحلة على تخصيص أول مركز رسمي للحجر الصحي وتجهيزه ليستقبل المصابين بالفيروس، ووعد الوزير حسن بإنجاز ما تبقى من معاملات روتينية إدارية في أقرب وقت ممكن”، متمنيا على الزحليين “إجراء الفحوص اللازمة، وأن يبادر المخالطون إلى الإعلان عن أنفسهم والتزام الإجراءات المطلوبة للمساهمة في الحد من التفشي المجتمعي”.