#dfp #adsense

هيل للراعي: أميركا متمسكة بدعم لبنان على توطيد سيادته

حجم الخط

 

أشارت مصادر أميركية لـ”الراي”، أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ناشد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل “ألا تتخلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عن لبنان، أو أن تعتبره من حصة قوى إقليمية منافسة للولايات المتحدة وحلفائها، وطلب المساعدة الأميركية في عدد من الشؤون المالية والتقنية، مثل مساعدة لبنان في فرض سيادته على حدوده وعبر معابره”.

ويردد المسؤولون الأميركيون أن انفلات حدود الدول التي تنشط فيها الميليشيات الموالية لإيران، تحوّل إلى مشكلة تحتاج إلى معالجة واسعة، وربما إلى إشراك المجتمع الدولي فيها.

وتقول المصادر أن هيل أكد للراعي أن الولايات المتحدة متمسكة بدعم لبنان على توطيد سيادته، وأن واشنطن تتبرع بمبلغ مئة مليون سنوياً للجيش، وأنها تسعى لدى عواصم العالم لتوسيع مهمة قوات يونيفيل، التي ينتشر أكثر من عشرة آلاف من عديدها بين نهر الليطاني والحدود مع إسرائيل، لتشمل مراقبة حدود لبنان البرية بأكملها.

وأضافت المصادر، “وعد هيل، الراعي بأن تسعى واشنطن لدى الحلفاء لإقناعهم بضرورة دعم لبنان في استعادة سياسة الحياد التي يرغب البطريرك الماروني في رؤية لبنان يعود إليها”.

ويقول متابعو الشأن اللبناني في العاصمة الأميركية، أن الراعي عمد إلى تفصيل معنى حياد لبنان وإلى تقديم الآراء الدستورية خلفه. وأظهر أن الحياد هو في أساس الدستور الذي قام عليه لبنان بعد استقلاله في 1943، فيما الانحياز الذي يعيشه على مدى السنوات الأخيرة، بانخراطه في محور إيران المعروف بمحور الممانعة أو المقاومة، فهو يخالف الدستور.

ويعتقد الخبراء أن الدستور يسمو على البيان الوزاري لأي حكومة، ولا يمكن أن يخالفه، وأنه كان على اللبنانيين أن يتقدموا بطعون أمام المجلس الدستوري ضد الثلاثية التي فرضها حزب الله على الحكومات المتعاقبة وبياناتها الوزارية.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل