
رحبت الأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا، وأكدت وجوب خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد. وذلك إثر إعلان كل من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية ومجلس النواب الليبي، اليوم الجمعة، عن وقف فوري لإطلاق النار وتعليق كل العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية.
وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن ترحيبها الشديد ببياني حكومة الوفاق ومجلس النواب. وعبرت عن ترحيبها “للتوافق الهام” بينهما، إذ عبّرا فيهما عن “قرارات شجاعة ليبيا بأمس الحاجة لها في هذا الوقت العصيب”.
كما رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر “تويتر”، بـ”البيانات الصادرة عن المجلس الرئاسى ومجلس النواب في ليبيا بوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية، باعتبار ذلك خطوة هامة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبى في استعادة الاستقرار والازدهار في ليبيا وحفظ مقدرات شعبها”.
كذلك، أعربت السفارة الأميركية في ليبيا عن ترحيبها بالبيانات المتعلقة بوقف إطلاق النار في ليبيا، واعتبرتها “خطوة مهمة لجميع الليبيين”.
ودعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، في بيان، إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في آذار المقبل العام 2021، مؤكداً أن تحقيق وقف إطلاق النار يقتضي أن تكون سرت والجفرة منزوعتي السلاح.
وأورد بيان حكومة طرابلس، أنه “لا يجب التصرف في إيرادات النفط إلا بعد التوصل إلى ترتيبات سياسية جامعة وفق مخرجات مؤتمر برلين، مطالباً بأن تكون المؤسسة الوطنية للنفط الوحيدة التي يحق لها الإشراف على تأمين الحقول والموانئ النفطية في جميع أنحاء ليبيا.
من ناحيته، قال مجلس النواب الليبي إنه يسعى لتجاوز وطي صفحة الصراع والاقتتال، كما أنه يجب تفكيك الميليشيات لاسترجاع السيادة الوطنية الكاملة. وأوضح، في بيان، أن “وقف إطلاق النار سيخرج المرتزقة ويؤدي إلى تفكيك الميليشيات، ويوقف التدخل الأجنبي”.