
كشف مصدر مطلع لوكالة “رويترز”، اليوم السبت، عن أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيزور إسرائيل، الإثنين المقبل، ثم يتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، لبحث اتفاق التطبيع بين البلدين.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أو جنسيته، أن جدول أعمال زيارة بومبيو يتضمن أيضاً بحث التحديات الأمنية التي تمثلها إيران والصين في المنطقة. في حين أفادت “العربية”، أن زيارة بومبيو إلى إسرائيل ستستغرق 24 ساعة.
وكانت الولايات المتحدة كررت، أمس الجمعة، انتقاداتها لروسيا والصين، وللدول الأوروبية التي عارضت طلبها تفعيل “آلية الزناد” بغية إعادة فرض كافة العقوبات على إيران. وشدد بومبيو على أن واشنطن ستمنع روسيا والصين من انتهاك العقوبات على إيران، معرباً، في مقابلة مع “فوكس نيوز”، عن خيبة الأمل الأميركية من عدم دعم الحلفاء الأوروبيين لجهود تفعيل العقوبات على إيران، وتمديد فرض حظر السلاح على طهران في مجلس الأمن.
ومعلوم أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، انسحبت قبل عامين من الاتفاق النووي الذي استهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، قائلة إن قيوده على الأنشطة الذرية الإيرانية غير ملائمة.
وبموجب هذا الاتفاق، تعهدت إيران بالحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف كبير للعقوبات. غير أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة إذا حصل، تلزم طهران بتعليق كل الأنشطة النووية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، ومنها الأبحاث والتطوير، وتفرض كذلك حظر استيراد أي مواد قد تسهم في تلك الأنشطة. كما يعيد هذا الإجراء فرض حظر الأسلحة، ويمنع إيران من تطوير أسلحة باليستية قادرة على حمل أسلحة نووية، وبالإضافة إلى ذلك، تعيد آلية “سنابك باك” عقوبات محددة على عشرات الأفراد والكيانات.