
تتصاعد حدة التوتر بين تركيا واليونان، وتحتشد بوارج يونانية وتركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، منذ أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سفينة أبحاث بالتوجه إلى المنطقة للتنقيب عن الغاز والنفط.
وأفادت وسائل إعلام يونانية، عن وجود عسكري متزايد للقوات اليونانية والفرنسية في جزيرة كريت اليونانية، مؤكدة أن أثينا لن تسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء في جزيرة كريت.
وتقول اليونان إن قاع البحر قبالة سواحل جزيرة كريت والجزر الأخرى في المنطقة ملكها، فيما تزعم تركيا أن الجزر لا تحق لما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخاصة.
ونشرت فرنسا فرقاطتين في شرق البحر المتوسط، وهي خطوة لفتت انتباه موسكو التي سارعت بتحريك إحدى فرقاطاتها. في حين وصلت في الأيام الماضية السفينة الحربية الأميركية الضخمة “يو إس إس هيرشل وودي ويليامز”، إلى سفن أخرى من الاتحاد الأوروبي، إلى جزيرة كريت اليونانية، في مهمة لمراقبة التوترات المتصاعدة بين أثينا وأنقرة.