
لم تدرك الطفلة، رشا محمد الحسن، التي لم تُكمل عامها السابع، من التابعية السورية، أنّ لهوها قد يؤدّي الى حتفها، فبينما هي تلعب أمام منزلها في محلة الزعارير في بلدة كفردان، بغرب بعلبك، عمدت على شنق نفسها “عن طريق الخطأ” على شجرة أمام المنزل.

لم تدرك الطفلة، رشا محمد الحسن، التي لم تُكمل عامها السابع، من التابعية السورية، أنّ لهوها قد يؤدّي الى حتفها، فبينما هي تلعب أمام منزلها في محلة الزعارير في بلدة كفردان، بغرب بعلبك، عمدت على شنق نفسها “عن طريق الخطأ” على شجرة أمام المنزل.