#dfp #adsense

حسن: لسنا مسؤولين عن المتابعة الميدانية

حجم الخط

عقد وزيرا الصحة العامة والاعلام في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن والدكتورة منال عبد الصمد نجد مؤتمرا صحافيا مشتركا، بمشاركة رئيس “المجلس الوطني للإعلام” عبد الهادي محفوظ وفي حضور المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة وحشد من ممثلي وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، تم خلاله التركيز على أهمية تضافر الجهود بين مختلف الوزارات ومكونات المجتمع ووسائل الإعلام على اختلافها لتعزيز سبل مواجهة الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا.

واستهل الوزير حسن المؤتمر الصحافي بالتأكيد “أن المعركة مفتوحة مع وباء كورونا والخطر موجود وحقيقي وداهم، وكل الإجراءات التي علينا تطبيقها يجب إدراجها تحت خانة التعاون والإلتزام والمسؤولية”، لافتا إلى أن “النجاح الذي تحقق في مواجهة الموجة الأولى من الوباء كان نتيجة التعاطي بواقعية مع إمكاناتنا ونتيجة وعي المجتمع اللبناني المتمايز عن الكثير من الدول، ما جعل لبنان يحصد ثناء المرجعيات الطبية الدولية. ولكننا كنا مدركين أن هذه جولة من جولات الصراع مع الوباء”.

ونبه وزير الصحة من أن “ثمة مفارقة حاليا، حيث يبدو أن ثمة من كان منزعجا ومغتاظا من الذي تم تحقيقه في مواجهة الموجة الأولى، فيعمل حاليا على تعكير المواجهة ويبادر بشكل أو بآخر إلى تشويه وتبديد كل الإجراءات والمساعي التي يتم بذلها للسيطرة على الموجة الثانية. لذا، تتم تعمية الحقائق والتغطية على تسعة وتسعين في المئة من الجهود المبذولة وتعميم حالة شاذة قد تشكل واحدا في المئة وربما واحدا في الألف! وهذا ما يطرح خطر تبديد جهد يتم وفق خطة استراتيجية واقعية تحاكي الإمكانات”.

وأعلن “اننا في صراع بين الحق الذي نعرفه ونلمسه والحقيقة الضائعة بين الأسطر والكلمات”، مؤكدا ما يلي:

أولا: رفض تشويه الصورة والتحذير من ذلك فنصل إلى مكان نشكك بقدراتنا وإنجازاتنا.

ثانيا: التأكيد على دور وسائل الإعلام التي كانت منذ البداية الشريك الأساسي ولا تزال كذلك، مشددا في الوقت نفسه على وعي المجتمع اللبناني المثقف والراقي والمسؤول الذي يبقى صمام الأمان في هذه المرحلة التي تتطلب تعاونا مطلقا وتفانيا وتطبيقا لكل السياسات الميدانية التي اتبعت في المرحلة الأولى ويعاد التأكيد عليها في هذه المرحلة.

ثالثا: أهمية رفع الجهوزية الميدانية واللوجستية لمختلف الوزارات ذات الصلة بهدف مواكبة وزارة الصحة العامة، لأن المواجهة الحالية هي مسؤولية الوزارات كلها من النواحي كافة، العسكرية والأمنية والمدنية والأهلية والبلدية والصحية.

رابعا: الإشادة بدور المتطوعين الذين وجه لهم وزير الصحة النداء ليشدوا الهمم نظرا للحاجة المستمرة إلى مؤازرتهم ودعمهم.

خامسا: إقتراح بتنظيم جولة ميدانية إعلامية على عدد من المصابين وعلى عائلات فقدت أفرادا نتيجة إصابتهم بالمرض لتسليط الضوء على المعاناة من جهة، وإزالة ما يعتبره البعض وصمة عار نتيجة الإصابة”.

وقال الوزير حسن: “إن كورونا هو فيروس، والفيروس ينتقل بإرادتنا أو بعجزنا، شئنا ذلك أم لم نشأ، والتعاطي المسؤول من المجتمع المدني ورفع مستوى الوعي هو أمر أساسي لمواجهة الوباء، إضافة إلى ترميم الثقة ودحض كل الشائعات والإدعاءات التي غالبا لا تكون في غير محلها”.

وردا على سؤال أوضح الوزير حسن أن “لبنان حفظ حقه من اللقاح من خلال التواصل مع الوكالات المعنية بهذا الموضوع، ولن يكون من عائق لتأمين اللقاح عندما ينشر على لوائح منظمة الصحة العالمية، بعد أن يكون قد قطع كل مراحل التجربة التقنية والسريرية”. وقال: “اننا في حال طوارئ وتعبئة عامة ويمكن للقوى الأمنية أن تستدعي من يخالف التدابير ولا سيما في ما يتعلق بالشائعات والأخبار الكاذبة”.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل