
اذا كان من الثابت حتى الان ان زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبيروت في اول أيلول لا تزال قائمة في موعدها كما اكدت لمراسل “النهار” في باريس مصادر فرنسية مسؤولة، فان ذلك لا يحجب تصاعد حالة القلق الكبير لدى باريس حيال الوضع في لبنان في ظل التعثر الواضح في عملية الاستحقاق الحكومي وهو قلق يبلغ حدود تخوف باريس من انفجار الوضع في لبنان.
كما ان هذه المعطيات لا تبدو بعيدة ابدا عن دول أخرى صديقة للبنان بدليل الحركة الكثيفة واللافتة لزيارات المسؤولين والوزراء والموفدين الأجانب والعرب الى بيروت. وفيما برزت امس زيارة وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني لبيروت من المتوقع ان يقوم رئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي بدوره بزيارة وشيكة، كما يصل اليوم وزير الخارجية القطري ويصل غدا وزير الخارجية الكندي.