
بعد 40 سنة عاشها السويدي أولف شيفرين (74 سنة) في بلدة ستورا ميلوسا، جنوب السويد، لم يعد يحتمل ضجيج السرعة الزائدة للسيارات العابرة في شارع بلدته، فاخترع طريقة لا تخطر على بال أحد لفرض تخفيف السرعة.
ارتدى الرجل سترة صفراء وقبعة وأوقف سيارة “فان” شبيهة بتلك التي توقفها عادة الشرطة في الدول الإسكندنافية لمراقبة مخالفي السرعة، لكن بدون أن تحتوي على أي معدات.
وإلى جانب سترته الصفراء، حمل الرجل مجفف شعر من الحجم الكبير والذي يشبه الباروميتر الذي تقيسُ به الشرطة سرعة السيارات. ليظن سائقو السيارات عن بعد أنّه فعلاً يقيس سرعتهم، ليخففوها أثناء العبور في شارع بلدته.
انزعاج شيفرين وشكواه إلى الشرطة السويدية لم يؤدّيا إلى أي تغيير، فسلَّح نفسه بحلول ذاتية مع بداية صيف هذا العام. وأكثر ما يزعجه، بحسب تعبيره، هو “سيارات الشحن التي تمرُّ بسرعة تفوق المسموح به في بلدتنا ستورا ميلوسا”.
