
أعلن وزير الصحة العامة حمد حسن، البدء باستقبال مرضى كورونا في مستشفى سان جورج، وقال، “نواجه وباء فتاكا داهما، ولكن بارادتنا وقدراتنا ورغبتنا وواجبنا الانساني والنداء الوطني، نستطيع ان نتغلب عليه بالتعاون والوعي والثقافة والحكمة والانتماء”.
وأضاف، “للاسف الشديد، اود القول اليوم بكلمة التخلي وهي قليلة، عن تردد بعض المؤسسات الاستشفائية وسأبدأ بالخاصة لاقول ان الاستثمار ليس دائما ماديا، بل الاستثمار يمكن ان يكون بانقاذ البشر، او يمكن ان يكون الاستثمار بالحفاظ على الوطن او على البشر، ولا يجب ان تكون المعايير المادية من الاولويات، ولكن ليكن استثمارنا بصحة الانسان وبصحة الوطن. ان ما نراه عند بعض المستشفيات هو غير مبرر اطلاقا، لانه لا يجوز الاستثمار فقط للربح في الايام العادية، لكن في الايام العصيبة والصعبة يجب ان نفكر اننا نستثمر وكما قلت للحفاظ على صحة الوطن”.
وتابع، “أما عن المستشفيات الحكومية، فأقول لبعض المترددين، ان لا يتكلوا على بعض الاصوات السلبية التي تجعلهم يتراجعون او يترددون بفتح ابوابهم لاستقبال المرضى، نحن في ظل حالة الطوارئ والتعبئة العامة يوجد ضوابط واجراءات قانونية من الممكن ان نلجأ اليها عند التخلف او عند التخلي، وانا من خلال هذه المبادرة المسؤولة والانسانية بامتياز، ادعو كل المؤسسات الاستشفائية الى تلقف الفرصة للاجر والثواب في خدمة الانسان وصحته”.
وأردف، “أود ان أوجه رسالتين للاعلام المغرض والمضلل للأسف لاقول، اولا ليس هناك من صفقات، ويحكى اليوم في الاعلام عن صفقة قامت بها وزارة الصحة في موضوع الـVentilator مع شركات اجنبية، ونحن كل ما اشتريناه من Ventilator اشتريناه من خلال قرض البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، ليس هناك من صفقات، اما ما يحكى عن Ventilator محلي وبجودة عالية فاننا بانتظار السرتيفيكيت من معهد البحوث وانتهاء المرحلة الاخيرة لكي نتمكن بعدها من شرائها وذلك وفق المعايير والضوابط الرسمية والطبية”.
وتابع، “اما النقطة الثانية، ماذا تريد المستشفيات المترددة، وأين نقصر كوزارة صحة عامة وكل ما هو مرتبط بالوزارة أنجز، أكان بالنسبة لمستحقات 2019 او بالنسبة لتجاوزات من عام 2010 الى عام 2019 أو بتعديل تسعيرة السرير اليومي، اذا كان Regular او ICU كذلك فاننا “عملنا اللازم”، اضافة الى ذلك كل كتاب يصلنا من مؤسسة استشفائية حكومية او خاصة، نحوله الى قيادة الجيش لكي يحصلوا على مساعدات في هذه الظروف الصعبة”.