#dfp #adsense

الراعي في المناطق المنكوبة… “بيّ الكل”

حجم الخط

تضرب السلطة بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه تحدي سطوتها وتهديد مصالحها وتقويض محاصصات أركانها، وتستمر بالتحكم بالبلاد والعباد “عن بُعد” من دون أن يتجرأ أي رئيس أو مسؤول فيها على النزول إلى الشارع والالتحام مع الناس لتفقد أضرارهم، كما فعل البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أمس، في مشهد بدا معه فعلاً لا قولاً “بيّ الكل” في المناطق المسيحية المنكوبة يعبّر عن وجدان أهلها من دون أن يخشى لومة حاكم أو نقمة ناقم على إعلاء صوته في المطالب السيادية الوطنية الإنقاذية، سواءً في انتقاده تعاطي المسؤولين مع انفجار 4 آب وكأنه “حادث سير”، أو في إعادة توكيده على وجوب تكريس مفهوم الحياد و”لمّ السلاح” وإنهاء حكم “الدويلات ضمن الدولة” رداً على من اتهموه بالعمالة، أو في إشارته إلى أنّ أولياء الأمر لا يسلكون “طريق الدستور” ولا يحترمونه في تأليف الحكومة.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل