Site icon Lebanese Forces Official Website

أهالي المفقودين: لتكثيف عمليات البحث في محيط المرفأ

أشارت لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان إلى أنه “في الوقت الذي كنا نفكر بكيفية إحياء 30 آب لهذا العام بشكل مغاير عن المعتاد، وقد صار لدينا اليوم آلية للحل تمثلت بتشكيل الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن مصير أحبائنا، فاجأنا مطلع هذا الشهر بتفجير كارثي لمرفأ بيروت موقعا مئات القتلى وآلاف الجرحى وعشرات المفقودين، ومسببا دمارا هائلا غير وجه العاصمة”.

وسألت في اليوم العالمي للمفقودين، “هل تواصلتم مع أهالي مفقودي المرفأ؟ ما هو موقفكم كلجنة أهالي، ماذا ستفعلون إزاءهم؟ أنتم المعنيون مباشرة بالموضوع… ماذا تنتظرون للفعل؟”.

وأضافت، “هذه عينة عما تلقيناه من أسئلة وإرشادات/ تنبيهات بالحث على وجوب التحرك، وكأننا نحن أصحاب الاختصاص وبيدنا الحل والربط. وكأن كل هؤلاء نسوا سنوات عمرنا في النضال الدؤوب والمستمر حتى اليوم من أجل معرفة مصير أحبائنا الذين سرقتهم الحرب في لبنان”.

وتابعت، “لهؤلاء، وقبلهم لأهالي مفقودي تفجير مرفأ بيروت نقول إن قلوبنا تقطر دما أمام هذه المأساة لأننا خير من خبر مرارة فقدان أحبة على قلوبنا. لكننا لم نتجرأ على اللقاء بكم، لأننا نخجل من التطلع في وجوهكم، في عيون ملأى بالأسئلة، ونحن ليس لدينا جواب واحد”.

وأردفت، “لأننا نرفض ترداد كلمات فضفاضة، مملة لا تشفي ولا تريح، على شاكلة الله يصبركن، طولوا بالكن لا بد ما تفرج، لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا… وغيرها من عبارات ووصفات لا دور لها سوى إغفال ذكر، عن قصد أو من دونه، أن ما حصل هو جريمة موصوفة لا ينبغي طمسها ولا التستير على القائمين أو المتسببين بها”.

وشددت اللجنة على انه “نحن لم نتجرأ على مواجهتكم، لأننا لا نريد أن تكنوا بكنيتنا. أن يصبح الانتظار رفيق عمركم… نحن لا نريد أن تشبهوننا ولا أن يشبه أولادكم أولادنا. بالمختصر المفيد، نحن نرفض أن نتكرر فيكم. كما نأسف لأننا، بالرغم من كل ما استطعنا تحقيقه طوال مسيرتنا الشاقة، لم نتمكن من منع التسبب بوجود مفقودين جدد”.

ولفتت إلى انها لا تملك سوى “إعلاء الصوت معكم للمطالبة بـ:

وبالعودة إلى قضية مفقودي حرب لبنان، أشارت إلى أن “هذه الخطوة، ودون التقليل من أهميتها، ما تزال منقوصة، معدومة الفعالية، قاصرة عن القيام بأي عمل يتطلبه الهدف الذي أنشئت من أجله”.

وأضافت، “لذلك، ونظرا للضرورة القصوى، وأخذا في الاعتبار لحجم الأعمال الكبير المطلوب من هذه الهيئة تأديتها، نطالب جميع السلطات والإدارات المعنية وفي المقدمة، رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال إعطاء الموافقة الاستثنائية، اليوم قبل الغد، على المطالب الثلاثة المدرجة أدناه، والإيعاز لمن يلزم لاتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان تفعيل هذه الهيئة. فنحن نعتبر أن بت هذا الموضوع لا يقل أهمية عن المواضيع الأخرى التي أعطيت مثل هذه الموافقة، بل يوازيها، وربما يتقدم على بعضها:

وتابعت، “نحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار نهج التغاضي عن تفعيل الهيئة الوطنية المستقلة للمفقودين والمخفيين قسرا، والتلطي وراء ذرائع مكشوفة بتنا نحفظها عن ظهر قلب، من نوع أن خزينة الدولة لا تحتمل، أن هناك أولويات أهم، وإنو هلأ مش وقتنا… الخ… نحن نعتبر أن قضيتنا كل يوم وقتا منذ 45 سنة، وأن وجوب حلها دائما أولوية منذ 30 عاما”.

Exit mobile version