#adsense

ماكرون راجع بالحريري؟

حجم الخط

بالرغم من تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة الاثنين المقبل، يبدو ألا وضوح حالياً حول الشخصية السنية التي ستفوز بمهمة التكليف، مع سحب الرئيس تمام سلام اسمه من التداول كلياً لأن “من جرّب المجرّب عقله مخرّب”، ومع غياب الدعم الشيعي لنواف سلام الأمر الذي يجعل توليه لرئاسة الحكومة مسألةً متعثرة.

ولم يرشح كذلك أي اسم عن اجتماع رؤساء الحكومات السابقين الذي سيبقى مفتوحاً، اذ علمت “نداء الوطن” أنّ رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أراد الردّ بترشيح نواف سلام على لعبة “إلاحراج” التي مارسها الرئيس ميشال عون بتعيين يوم الاستشارات مع وصول الرئيس الفرنسي، إلا أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم يجاره في ذلك.

ورغم إعلان الحريري عزوفه عن قبول التكليف، إلا أنّ مساعي الثنائي الشيعي المحلية و”الدولية” لم تهدأ لإقناعه بتبديل رأيه مع تقديم إغراءاتٍ كبيرة له أحدها تمثل بعرض “وزارة المال” عليه والذهاب الى حدّ ضمان عدم مشاركة “واضحة” لحزب الله في الحكومة المقبلة.

اسم الحريري لم يسحب إذاً من التداول خصوصاً مع تمسّك الرئيس نبيه برّي به ومع وجود تململٍ شيعي واضح من المأزق الحالي، وصل الى حدّ ممانعة علي حسن خليل أول من أمس لقاء جبران باسيل.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل