
أعلن عضو مجلس نقابة المحامين في بيروت ابراهيم مسلم أنه أودع نقيب المحامين ملحم خلف استقالته من عضوية مجلس النقابة بموجب كتاب سجله في ديوان النقابة تحت رقم 2516.
أشار مسلم إلى أنه “كنت قد نشرت بتاريخ 19 تموز 2020 عبر صفحتي على فايسبوك حلم رأيته في منامي أن حضرات النقباء السابقين الأساتذة جورج جريج وأنطونيو الهاشم وأندريه شدياق وأمناء السر السابقين الأساتذة توفيق نويري وجميل قمبريس وأمناء الصندوق السابقين الاساتذة سميح بشراوي وبيار حنا قد أودعوا حضرة النقيب كشوفات بممتلكاتهم انسجاماً مع بيان مجلس النقابة بالدعوة إلى إخضاع كافة الإدارات والوزارات والمجالس والمصالح إلى التدقيق المالي الجنائي. وبقدرة قادر وفي اليوم نفس جرى إيقاف صفحتي على فايسبوك لمدة شهر”.
وأضاف، “نتيجة هذا المنشور تقدم أمين السر السابق الاستاذ توفيق نويري وأمين الصندوق السابق الاستاذ سميح بشراوي بطلب إذن من حضرة النقيب لملاحقتي بجرائم الذم والقدح”.
وتابع، “بغية عدم احراج حضرة النقيب كوني عضو في مجلس النقابة تقدمت من حضرة النقيب بكتاب سجل في ديوان النقابة برقم 2435 تاريخ 19 آب 2020 طلبت فيه وبإلحاح إعطاء المستدعيين وأي نقيب أو عضو سابق وأي شخص متضرر من منشوراتي وكتاباتي على وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بموضوع الصندوق الاستشفائي الإذن بملاحقتي، مذكرا بالقرار رقم 6 الصادر عن محكمة التمييز المدنية تاريخ 26 شباط 2020 والذي قضى بإبطال تصديق الجمعية العامة على بيان السنة المالية للعام 2015”.
وأوضح أنه “بناء عليه، تأتي استقالتي انسجاما مع نفسي وتاريخي هادفة لعدم احراج حضرة النقيب وسائر أعضاء المجلس وتخويلهم إعطاء الإذن بالجرائم التي ارتكبتها في محاولاتي المستمرة لاستعادة أكثر من ٢٣ مليون دولار أميركي جرى استرداد اكثر من ١٥ مليون دولار بجهدي الشخصي إضافة لمبالغ اخرى سعيت مع حضرة النقيب لاستردادها منذ دخولي إلى المجلس بناء لمعطيات بالغة الدقة وضعتها بتصرفه”.
وأضاف، “هذا غيض من فيض أسباب الاستقالة التي أتعهد لجمهور الناخبين من الزميلات والزملاء الذين منحوني ثقتهم شرحها كاملة وبالتفاصيل من خلال مؤتمر صحفي سأعقده لأشرح فيه كافة الملابسات التي رافقت مسيرتي منفردا ومن ثم في لجنة المتابعة وترشحي لعضوية مجلس نقابة المحامين كما المخالفات الجوهرية الخطيرة التي عاينتها بشكل مباشر بعد اقفال باب الترشيح وانتهاء العملية الانتخابية وظروف الدعوى التي تقدمت بها أمام القضاء اللبناني الخاضع للتدخلات. كم كنت أتمنى تجنيب نقابتي وصورة العدالة في لبنان هذا الكأس المر لكن آخر الدواء الكيّ”.