
تنطلق قوافل النجوم في قوارب مدينة فينيسيا في مهرجانها السينمائي بدورة هذا العام بشكل محدود من دون أن تحف بها حشود المصورين والمعجبين، تحت وطأة انتشار كورونا.
ويعتبر مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي محطة مبكرة للعديد من النجوم وصانعي الأفلام في طريقهم إلى الجوائز العالمية المرموقة، حيث تبدأ الرحلة بالقوارب، وتنتهي بالنسبة للقلة المحظوظة بتقبيل الجائزة التي نالوها. وكان جورج كلوني وبراد بيت وسكارليت جوهانسون وليدي غاغا وغيرهم من النجوم في السنوات الماضية، يقفون أمام الصحافيين الذين يلتقطون صورهم والمعجبين الذين يهتفون بأسمائهم.
لكن هذه السنة الدورة الـ77 لن تكون عادية، حيث سيكون عدد المصورين أقل مع غياب كلي للمعجبين، بالإضافة إلى أن العديد من كبار الممثلين قرروا عدم المشاركة هذه المرة، تاركين مهرجان البندقية تجمعا أصغر للسينما الأوروبية.