.jpg)
وقع خيار مصطفى اديب مفاجئاً على معظم القوى السياسية، وقال مصدر سياسي موالي انه يتجه الى وضع ورقة بيضاء اي تسمية لا أحد، لأنه لا يرى اديب “رجل المرحلة”.
وأضاف لـ”النهار”، “اللبنانيون كانوا ينتظرون اسماً يوحي بالثقة لانهم دخلوا مرحلة من اللاثقة بالدولة ومؤسساتها، كما يطمحون الى صاحب خبرة وعلاقات دولية يمكن ان يرفع الويلات عن البلد الغارق في ازماته. لكن اسم اديب لا يمكن ان يوفر المطلوب. وان البلاد معه يمكن ان تكرر تجربة حسان دياب”.
