.jpg)
قال الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، عن الرابط بين المنظمات غير الحكومية والدولة اللبنانية، إنه “عندما أستمع إليكم أشعر بالقلق، لقد فهمت ان السيدة هنا تقوم بعملية التنسيق، وانتم تتحدثون عن تقييم، وما زلتم تتحدثون عن نتائج تقييم، هذا يعني ان هناك مشكلة فهم. لقد فهمت ان هناك مشكلة نقص وعجز معين من قبل المؤسسات الحكومية، لذلك في المساعدات الثنائية هناك حاجة للتنسيق، وللأمم المتحدة دور في ذلك، وأظن ان هناك مشكلة تكمن في الشفافية او تبادل المعلومات”.
أضاف، خلال زيارة لمرفأ بيروت قبل ظهر اليوم الثلاثاء، ورافقه وزير الخارجية جان ايف لو دريان والسفير الفرنسي برونو فوشيه والوفد الإعلامي المرافق، “أحسنتم، أنتم كمتطوعين كنتم مثالا لكل اللبنانيين واللبنانيات والعالم، فالإلتزام من قبل الأمم المتحدة وغيرها في هذا المجال صعب جدا. أريد ان أشكر ايضا الشركاء المختلفين، سفراء الاتحاد الأوروبي الموجودين هنا اليوم للمساعدة الدولية وللالتزام الدولي، وزارة الدفاع الفرنسية، وزيرة الجيوش التي تستضيفنا هنا اليوم والتي تقوم بعمل ممتاز منذ اليوم الأول، انا فخور جدا بهذه الوزارة. وأريد ان أشكر الشركات الخاصة الفرنسية التي بذلت مجهودا لتأمين المساعدة، اكان طبية او اعادة اعمار، والتحدي الذي ذكرتموه هو تنظيمي في مناخ معين، ودائما ما نعود لنذكر بأن هذه الأزمة سياسية وهذا الأمر خطير. لذلك اذا اردنا المساعدة بأفضل طريقة ممكنة فعلينا مواصلة دعم الجهات التي ذكرتها للتو، وانا اثق بسفرائنا الأوروبيين الموجودين هنا للدعم الذي قدموه. والرسالة التي اريد ان أبعث بها، هي وجوب العمل دائما على منصة الأمم المتحدة من اجل توحيد الجهود والتنسيق، ويجب تأمين تعقب المساعدات لمعرفة مآلها”.
وتابع، “السلطات الرسمية اللبنانية لديها دور لتلعبه، احيانا نسمع امورا ليست متطابقة مع الواقع، ولكن ما هو مطلوب عملية تعقب شفافة، ونحن سنبذل قصارى جهودنا لمساعدتكم في هذا المجال. إننا نفهم الصعوبات التي تواجهونها على الأرض، لذلك أشكر مجددا الأمم المتحدة من اجل تنسيق الجهود، وأعتقد انه علينا الاستمرار بالدعم. فهمنا ان هناك حالة طارئة من ناحية كورونا لذلك ركزنا المساعدة في الأيام المقبلة، على مستشفى رفيق الحريري الحكومي”.
وأردف، “لقد ذكر بعض منكم الشق الدراسي والأكاديمي، ونحن ايضا سنضيف نحو 7 ملايين اورو على مساعدتنا لمواكبة جهود اعادة بناء المدارس وتأمين حاجات المدارس. الموجودون هنا يقومون بعمل رائع بمعية المؤسسات الحكومية على الأرض، ومن الضروري ايضا ان نفهم هذه الحاجات، وربما هناك حاجة لأنظمة محددة للدعم، ونعتمد هنا على وزارة التربية للمساعدة، ونتابع هذا الأمر مع الوزير المعني”.
ولفت، إلى أن “العديد منكم يؤدي مهام محددة الى جانب مهامكم الأصلية لمساعدة السكان، وهنا اقترح ان نعمل بالتوازي على سد الحاجات والتفكير بالإطار الأوسع، اظن انه علينا في الأسابيع الستة المقبلة أن نعمل على تعبئة المجتمع الدولي وأن نحسن الشفافية، ويجب ان نعتمد على المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي رعته ايضا الأمم المتحدة التي بفضل جهودها نسعى الى دعم من الدول المختلفة التي مولت هذا المشروع، واظن ان ذلك قد يتجاوب مع الحاجات التي عبرتم عنها، ويساعد في مكافحة عدم التنسيق، لذلك علينا التركيز على الشفافية والتنسيق وسد الحاجات في الوقت نفسه”.