
قالت مصادر سياسية لبنانية واسعة الاطلاع، إن “هناك أسبوعاً لاختبار النيات، ومن السابق لأوانه إصدار الأحكام المسبقة أكانت سلبية أو إيجابية، على تكليف مصطفى أديب تشكيل الحكومة الجديدة، وإن هناك ضرورة للتريّث إلى حين تشكيلها، ومن ثم التأكّد من ردود الفعل العربية والدولية للوقوف على مدى استعدادها لتوفير الدعم لها”.
واضافت عبر “الشرق الاوسط”، إن “ضغوط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى بيروت مساء أمس الاثنين والتقى فيروز، على المسؤولين والسياسيين اللبنانيين نجحت في حمل عون على إجراء المشاورات البرلمانية التي تأخرت كثيرا، وعلى توفير ما يشبه الإجماع على تكليف أديب لتشكيل الحكومة العتيدة”.